فهرس الكتاب

الصفحة 76 من 245

ثم فتح عمرو القصير، ويقال لها القواصر، وأقصيريا [1] .

وقيل: إنها كانت أحسن من دمياط، وأكثر موزا وخيرا.

ثم حاصر بلبيس، مكث عليها شهرا، وفتح الله عليه بها [2] .

ثم أمّ أذنين [3] ، قاتل عليها قتالا شديدا، وأبطأ عليه فتحها، فبعث إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يستمدّه بالعساكر [4] ، فأمدّه بأربعة آلاف لتكملة ثمانية آلاف [5] .

[سنة 20 هـ].

وبعد فتحها حاصر القصر الذي [يقال له باب] [6] اليون حينا [7] ، والآن بقصر الشمع والمعلّقة، قاتل عليه قتالا شديدا صباحا ومساء، فلما أبطأ عليه الفتح كتب إلى عمر رضي [الله] عنه، فأرسل إليه أربعة آلاف لتكملة اثني عشر ألفا [8] .

فلما أبطأ عليه الفتح أشفق عمر رضي الله عنه على المسلمين، فأرسل إليه الزبير بن العوّام في اثنا [9] عشر ألف فارس، وأردفه، فيسّر الله عليهم بالفتح في سنة عشرين للهجرة النبويّة [10] ، على سيّدنا ونبيّنا محمد أفضل الصلاة والسلام.

(1) حسن المحاضرة 1/ 47، فتوح مصر 2/ 135.

(2) كتاب الولاة والقضاة للكندي 8، حسن المحاضرة 1/ 47 و 56، فتوح مصر 2/ 136.

(3) هكذا في الأصل، وفي فتوح مصر 2/ 136، وحسن المحاضرة 1/ 47 أم دنين، وهي المقس 1/ 56.

(4) كتاب الولاة والقضاة 8.

(5) فتوح مصر 2/ 136.

(6) ما بين الحاصرتين سقط من الأصل، أضفناه من كتاب الولاة والقضاة 8، وحسن المحاضرة 1/ 47، وفي الأصل: «الذي لل‍» .

(7) في الأصل: «حسنا» ، والتصحيح من حسن المحاضرة 1/ 47.

(8) فتوح مصر 2/ 138.

(9) الصواب: «في اثني» .

(10) في الأصل: «النبوة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت