ثم تملّك مصر الملك الأفضل في التاريخ [1] .
وتوفّي في سنة ستّ وتسعين وخمس ماية [2] .
ثم ملك مصر، ودمشق، والفتوحات، والشام جميعه، الملك العادل سيف الدين أبو بكر بن أيوب أخو الملك الناصر صلاح الدين في ربيع الأول سنة ستّ وتسعين وخمس ماية [3] .
[سنة 615 هـ] .
وتوفّي بدمشق في سنة خمس عشرة وستماية [4] .
واستمرّ في ملكه عشرين سنة.
[الملك المعظّم بدمشق]
وفي سنة خمس عشر [5] وستماية ملك الملك المعظّم دمشق ابن الملك العادل [6] .
(1) الكامل 10/ 157 - 159، مفرّج الكروب 3/ 88، 89، نهاية الأرب 28/ 456، 457.
(2) الخبر غير صحيح، فقد تأخّرت وفاة الملك الأفضل إلى سنة 622 هـ. انظر: تاريخ الإسلام (وفيات 622 هـ) . رقم 122 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(3) الكامل 10/ 169، 170، مفرّج الكروب 3/ 108، 109، التاريخ المنصوري 11، تاريخ الزمان 232، تاريخ مختصر الدول 225، زبدة الحلب 3/ 146، 147، الدرّ المطلوب 140، 141، المختصر في أخبار البشر 3/ 97، 98، تاريخ الإسلام (حوادث 596 هـ) . ص 23، 24، دول الإسلام 2/ 405، تاريخ ابن الوردي 2/ 115، مرآة الجنان 3/ 484، البداية والنهاية 13/ 21، 22، تاريخ ابن خلدون 5/ 337، السلوك ج 1 ق 1/ 150، 151، النجوم الزاهرة 6/ 149 - 151، شفاء القلوب 207 - 210، تاريخ ابن الفرات ج 4 ق 2/ 172 - 174، تاريخ ابن سباط 1/ 127، 228.
(4) الكامل 10/ 326 - 328، التكملة لوفيات النقلة 2/ 430، الذيل على الروضتين 112، وفيات الأعيان 5/ 78، مفرّج الكروب 3/ 270، الدرّ المطلوب 197، تاريخ ابن الوردي 2/ 201، تاريخ ابن الفرات 5/ 239، الجوهر الثمين 2/ 23 - 27، السلوك ج 1 ق 1/ 225، النجوم الزاهرة 6/ 165.
(5) الصواب: «خمس عشرة» .
(6) الكامل 10/ 306.