وفيها ظهر المهديّ - واسمه أبو تميم بن محمد القائم - ودعي له برقّادة من أرض القيروان [1] .
ثم تمّ ظهوره في سجلماسة بالغرب، وبنى المهديّة في سنة اثنين [2] وثلاثماية.
وملك المغرب، وأخرج الأغالبة [3] منها.
وهو أبو الخلفاء الفاطميّين.
[سنة 303 هـ] .
ثم ولّي أبو الجيش [4] في سنة ثلاث وثلاثماية.
[سنة 307 هـ] .
ثم ولّي أبو منصور تكّين الخاصّة ثانيا سنة سبع وثلاثماية، وعزل [5] .
[سنة 309 هـ] .
ثم ولّي هلال سنة تسع وثلاثماية [6] .
[إحراق الحلاّج]
وفي ذي القعدة سنة تسع وثلاثماية أخذ حسين الحلاّج [7] وقطعت يداه ورجلاه، وحزّ رأسه، وأحرق [8] .
(1) في الأصل: «من أرض مصر» ، والتصحيح من: الإنباء بأنباء الأنبياء 353.
(2) الصواب: «اثنتين» .
(3) في الأصل: «الأغالية» .
(4) في المصادر: «ذكا الأعور» من قبل المقتدر بالله. انظر: الولاة والقضاة 273، ولاة مصر 291، والإنباء 321، والدرّة السنية 345، صلة تاريخ الطبري لعريب القرطبي 53، والمواعظ والاعتبار 1/ 328، والمقفّى الكبير للمقريزي 3/ 478، 479 و 5/ 742، 743، والنجوم الزاهرة 3/ 186، وحسن المحاضرة 2/ 13.
(5) الولاة والقضاة 276 - 278، الإنباء 321، النجوم الزاهرة 3/ 195.
(6) الولاة والقضاة 278، 279، الإنباء 321، النجوم الزاهرة 3/ 201.
(7) انظر عن (الحلاّج) في: تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 301 - 320 هـ) . ص 252، 253 رقم 425 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(8) المؤلّف ينقل كلمات القضاعي حرفيا في: الإنباء بأنباء الأنبياء 319.