يكون عمره إلى أن غاب ستة [1] وثلاثين سنة وستة أشهر وعشرون [2] يوما [3] .
ولم يعد.
ثم ولي ولده الظاهر لإعزاز [4] دين الله أبو الحسن عليّ في التاريخ الذي طالت فيه غيبته.
ولد بالقاهرة لعشر خلون من رمضان سنة خمس وتسعين وثلاثماية [5] .
ولي وله من العمر ستة عشر [6] سنة، وعشرون يوما [7] .
وتوفّي في نصف شعبان سنة سبع وعشرين وأربع ماية، بالدّكة من المقسم [8] .
[سنة 422 هـ] .
وتوفّي أحمد القادر [9] ، أبو العباس لإحدى عشرة ليلة خلت من ذي الحجّة سنة اثنين [10] وعشرين وأربع ماية، وله ستّ وثمانون سنة [11] .
وكانت خلافته أحد [12] وثلاثين سنة، وثلاث [13] شهور، ويوم واحد [14] ،
(1) الصواب: «ستا» .
(2) الصواب: «وعشرين» .
(3) في الإنباء 369 «ستا وثلاثين سنة وسبعة أشهر» ، وفي أخبار الدول المنقطعة 60 «وستة أشهر ويومان» .
(4) في الأصل: «الإعزاز» .
(5) الإنباء 378، المغرب 76، أخبار الدول المنقطعة 64، نهاية الأرب 28/ 207، الدرّة المضيّة 313.
(6) الصواب: «ست عشرة» .
(7) في الإنباء 378 «خمس عشرة سنة وثمانية أشهر وأياما» .
(8) انظر عن (الظاهر لإعزاز دين الله) في: تاريخ الإسلام (وفيات 427 هـ) . ص 197، 198 رقم 234 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(9) في الأصل: «المقتدر» .
(10) الصواب: «اثنتين» .
(11) زاد في الإنباء 347 «وأشهر» . وانظر عن (القادر بالله) في: تاريخ الإسلام (وفيات 422 هـ) . ص 76 - 78 رقم 51 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(12) الصواب: «إحدى» .
(13) الصواب: «وثلاثة» .
(14) الصواب: «ويوما واحدا» ، وفي تاريخ بغداد 4/ 38 «إحدى وأربعين سنة وثلاثة أشهر» ، ومثله في: الإنباء 347.