بالله أبو القاسم أحمد بن الإمام الظاهر [1] ، وسيّره الملك الظاهر ركن الدين بيبرس إلى بغداد وصحبته جماعة من العساكر الإسلامية فقتلهم بأسرهم هلاون [2] .
ثم أرسل الملك الظاهر إلى بغداد من أحضر له أبو [3] العباس أحمد الملقّب بالإمام الحاكم، وهو ابن خمس عشرة سنة إلى مصر، فالتقاه بدمشق وبايعه، وسيّره إلى مصر، وهو الإمام الحاكم بأمر الله أبو العباس أحمد [بن محمد] [4] بن الأمير الحسن بن الأمير أبي بكر بن الأمير أبي علي القبّي بن الحسن بن الراشد بن المسترشد بالله أمير المؤمنين.
وكان [5] مبايعته في سنة ستين وستميّة [6] .
وملك البيرة [7] في الشهر المذكور.
[سنة 661 هـ] .
ذكر فتوحات الملك الظاهر
رحمه الله تعالى
أول خروج الملك الظاهر من مصر نزل على الطّور [8] ، ومسك الملك المغيث صاحب الكرك [9] ،
(1) ذيل مرآة الزمان 1/ 441، 442، تالي كتاب وفيات الأعيان 2، التحفة الملوكية 47، ذيل الروضتين 213، حسن المناقب، ورقة 14 ب، تاريخ الإسلام 48/ 75، مرآة الجنان 4/ 151، النفحة المسكية 56، البداية والنهاية 13/ 232، تاريخ الخلفاء 477، زبدة الحلب 60، 61.
(2) ذيل الروضتين 215، الدرّة الزكية 83، 84، العبر 5/ 253، تاريخ الإسلام 48/ 76، مرآة الجنان 4/ 151، زبدة الفكرة 68.
(3) الصواب: «أبا» .
(4) إضافة على الأصل للتصحيح.
(5) الصواب: «وكانت» .
(6) كانت مبايعته في الثاني من المحرّم سنة 661 هـ. انظر: زبدة الفكرة 78 وكان وصل إلى مصر في السنة السابقة 660 هـ. (الروضة الزاهر 87) .
(7) الروض الزاهر 135.
(8) الروض الزاهر 148.
(9) الروض الزاهر 148 - 151، تالي كتاب وفيات الأعيان 98 رقم 146، التحفة الملوكية 51، زبدة الفكرة 80، المختصر في أخبار البشر 3/ 216، نهاية الأرب 30/ 79، الدرّة الزكية 95، =