وفيها هرب قبجق [1] من دمشق، وبكتمر السّلحدار، وعزّاز [2] ، وألبكي نائب السلطنة بصفد، ومن معهم مقفّزين إلى غازان ملك التتار [3] .
وفي ليلة الجمعة حادي عشر شوّال [4] منها قتل الملك المنصور لاجين وهو قاعد يلعب بالشطرنج.
وقتل نائبه منكوتمر [5] في تلك الليلة.
وأصبح قعد طغجي نائب السلطنة، وكرجي مقدّم المماليك مدّة ثلاثة أيام، وخرجوا [6] لملتقى الأمير سلاح [7] عند ما حضر من الشام،
(1) قبجق - قفجق.
(2) في تاريخ ابن الجزري 1/ 426 «بتغاز» .
(3) تاريخ سلاطين المماليك 47، 48، المختار من تاريخ ابن الجزري 1/ 426.
(4) الصحيح أن المنصور لاجين قتل في عاشر ربيع الآخر. ويؤيّد ذلك ما سيأتي بعد قليل في عودة الملك الناصر إلى السلطنة. انظر: زبدة الفكرة 323، 324، والتحفة الملوكية 153، والحوادث الجامعة 499، والدرّة الزكية 378، والمختار من تاريخ ابن الجزري 393، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 428 - 430، وتالي كتاب وفيات الأعيان 132 رقم 210، ونهاية الأرب 31/ 357، والمختصر في أخبار البشر 4/ 39، و 40، وتاريخ سلاطين المماليك 50، 51، ودول الإسلام 2/ 201، والعبر 5/ 389، 390، وتاريخ الإسلام 5/ 63، والإشارة إلى وفيات الأعيان 384، والإعلام بوفيات الأعلام 292، وتاريخ ابن الوردي 1/ 245، 246، ومرآة الجنان 4/ 229، والبداية والنهاية 14/ 3، وعيون التواريخ 23/ 267، 268، وتذكرة النبيه 1/ 212، والنفحة المسكية 102، 103، ومآثرة الإنافة 2/ 125، والسلوك ج 1 ق 3/ 857 و 865، وعقد الجمان (3) 421 - 436، والنجوم الزاهرة 8/ 98 - 109، وتاريخ ابن سباط 1/ 517، 518، وتاريخ الخلفاء 481، وتاريخ الأزمنة 277، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 398 - 401، وشذرات الذهب 5/ 440، ودول الإسلام الشريفة 50.
(5) انظر عن (منكوتمر) في مصادر مقتل (لاجين) نفسها.
(6) الصواب: «وخرجا» .
(7) الصواب: «أمير السلاح» .