فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 245

وترك بوليه [1] ، وقبجق، وبكتمر، وألبكي بدمشق، فنزل السلطان الملك الناصر، عزّ نصره، بالصالحية، وسيّر العساكر مع سلاّر، فلما سمع بذلك بوليه عمل حجّة أنه ينهب بعلبك، ورحل من دمشق منهزما [2] .

وأمّا قبجق، وبكتمر السّلحدار، وألبكي، فإنهم حضروا تحت الطاعة يستمطروا [3] صدقات مولانا السلطان الملك الناصر، والتقاهم سلاّر والعساكر ما بين سكرير [4] وعسقلان في نصف شعبان من السنة المذكورة [5] .

ثم وصل سلاّر والعساكر إلى دمشق، ونزلوا بمرج الزنبقية، واستقلع الشام جميعه من أيدي [التتار] [6] . وسيّر عسكر حلب إليها، وعسكر حمص وحماه إليها،

= 43، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 462، 463، ودول الإسلام 2/ 204، وتاريخ الإسلام 52/ 70 وما بعدها، وتاريخ ابن الوردي 2/ 247، 248، والنهج السديد 470، ومرآة الجنان 4/ 230، والبداية والنهاية 14/ 6 - 12، وتذكرة النبيه 1/ 220، 221، ومآثر الإنافة 1/ 120، والنفحة المسكية 106، وتاريخ ابن خلدون 5/ 413 - 415، والعبر 5/ 311، ومنتخب الزمان 2/ 376، ودول الإسلام الشريفة 52، والسلوك ج 1 ق 3/ 886 - 901، والنجوم الزاهرة 8/ 117 - 128، وتاريخ ابن سباط 1/ 519، 520، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 403، 404، وتاريخ الأزمنة 278 - 280.

(1) بوليه - بولاي.

(2) المقتفي 2 / ورقة 19 ب، تاريخ الإسلام 52/ 94، البداية والنهاية 14/ 11.

(3) الصواب: «يستمطرون» .

(4) هكذا في الأصل، ومثله في: التحفة الملوكية 159، وزبدة الفكرة 345، والسلوك ج 1 ق 3/ 822. وقال المرحوم محمد مصطفى زيادة تعليقا: «لعلّ المقصود بلدة السكرية المذكورة في Lestrange:Palest.Under moslems.pp.527,547 وهي على مسافة مرحلة من الرملة. أو لعلّه وادي السكران بمشارف الشام» . (ياقوت: معجم البلدان: ج 3/ 106، 107) . ويقول خادم العلم وطالبه، محقّق هذا الكتاب «عمر عبد السلام تدمري» : إنّ تعليق المرحوم زيادة غير دقيق، إذ من الواضح أن «سكرير» موضع على الساحل مثل مدينة عسقلان.

(5) التحفة الملوكية 159، زبدة الفكرة 345، السلوك ج 1 ق 3/ 822.

(6) إضافة على الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت