فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 245

بثغر البيرة المحروس مايتي فارس ومايتي راجل، فرحلوا [1] التركمان، فلحقوهم [2] التتر في أرض قرا مذيق [3] برأس مرج سروج، وضربوا معهم رأسا، فأكسروا [4] التتر، وقتلوا منهم خمسين ستين نفسا، وأسروا منهم ثمان [5] وأربعين إنسانا.

ثم توجّهوا بالتركمان والأسارى إلى البيرة، وجهّزوا الأسارى إلى أبواب [6] الشريفة.

وكان وصولهم إلى القاهرة في يوم الخميس ثامن شهر صفر سنة سبع عشر [7] وسبع ماية. وخلع السلطان على الذين أحضروهم في يوم الإثنين تاسع عشر صفر المذكور [8] .

وفي يوم الخميس ثاني وعشرين صفر المذكور حضر إلى خدمته جماعة من عرب نجد البحرين، وخلع عليهم وأنعم عليهم، وأحسن إليهم [9] .

وفي يوم السبت رابع وعشرين صفر عوفي القاضي كريم الدين وكيل مولانا السلطان الملك الناصر، أعزّ الله أنصاره، وطلع القلعة، وأخلع [10] على الحكماء، وزيّنت القاهرة فرحا بعافيته، وأوقدوا الشمع بالنهار.

وفي ليلة الثلاثاء سابع وعشرين صفر سنة سبع عشر [11] وسبع ماية ركب القاضي كريم الدين، وطلع مصر، وزيّنت مصر، وأوقدوا له آلاف شموع وقناديل [12] ، وعملت الأفراح تلك الليلة.

وأصبح نهار الثلاثاء اجتمعت الخلق وأوقدوا الشمع، وكان يوما مشهودا.

وركب وتوجّه إلى البستان مع سلامة الله وعونه.

وكان [13] مدّة توعّكه عشرة أيام، ثلاثة وهو في الصيد مع السلطان، وسبعة في أيام البستان. والحمد لله على السلامة والعافية.

(1) الصواب: «فرحل» .

(2) الصواب: «فلحقهم» .

(3) هكذا.

(4) الصواب: «فكسروا» .

(5) الصواب: «ثمانية» .

(6) الصواب: «الأبواب» .

(7) الصواب: «سبع عشرة» .

(8) خبر الخلعة انفرد به المؤلّف.

(9) خبر عرب البحرين انفرد به المؤلّف.

(10) الصواب: «وخلع» .

(11) الصواب: «سبع عشرة» .

(12) الصواب: «آلاف الشموع والقناديل» .

(13) الصواب: «وكانت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت