ثم ملكها ولده الملك الصالح في سنة تسع وستين وخمس ماية [1] .
ثم ملكها الملك الناصر يوسف في سنة سبعين وخمس ماية، كما ذكرنا.
ثم الملك الأفضل في سنة تسع وثمانين وخمس ماية [2] ،
[سنة 592 هـ] .
ثم العادل أبو بكر بن أيوب في سنة اثنين [3] وتسعين وخمس ماية [4] .
[سنة 576 هـ] .
ثم ملك (الملك) [5] الناصر صلاح الدين يوسف بن أيوب حمص في سنة سبعين [6] وخمس ماية [7] .
[سنة 578 هـ] .
وملك الرّها، وسنجار في سنة ثمان [8] وسبعين وخمس ماية [9] .
= ابن الوردي 2/ 55، ومرآة الجنان 3/ 295، والبداية والنهاية 1/ 231، 232، وتاريخ ابن خلدون 5/ 241، 242، والكواكب الدرّية 144 - 146، واتعاظ الحنفا 2/ 210، وتاريخ ابن سباط 1/ 100، 101.
(1) سنا البرق الشامي 1/ 169، الكامل 9/ 395، 396، الروضتين ج 1 ق 2/ 597، مفرّج الكروب 2/ 18.
(2) الكامل في التاريخ 10/ 120.
(3) الصواب: «اثنتين» .
(4) مفرّج الكروب 3/ 62 - 70، الذيل على الروضتين 10، المختصر في أخبار البشر 3/ 92، الدرّ المطلوب 128، نهاية الأرب 28/ 449، 450، تاريخ الإسلام (حوادث 592 هـ) . ص 7، 8، دول الإسلام 2/ 103، تاريخ ابن الوردي 2/ 111، مرآة الجنان 3/ 473، البداية والنهاية 13/ 12، تاريخ ابن خلدون 5/ 232، السلوك ج 1 ق 1/ 129، تاريخ ابن سباط 1/ 217، 218.
(5) كتبت فوق السطر.
(6) في الأصل: «سنة ست وسبعين» .
(7) التاريخ الباهر 176، الكامل 9/ 406، 407، سنا البرق 1/ 176 - 183، النوادر السلطانية 50 - 52، مفرّج الكروب 2/ 17 - 20، الروضتين ج 1 ق 2/ 602 - 614، تاريخ مختصر الدول 216، تاريخ الزمان 190، المغرب في حلى المغرب 144 - 146، زبدة الحلب 3/ 14 - 22، المختصر في أخبار البشر 3/ 56، 57، العبر 4/ 20، دول الإسلام 2/ 84، تاريخ الإسلام (حوادث 570 هـ) . ص 58، تاريخ ابن الوردي 2/ 83، 84، مرآة الجنان 3/ 392، البداية والنهاية 12/ 287 - 290، تاريخ ابن خلدون 5/ 255، 256، السلوك ج 1 ق 1/ 58، 59، شفاء القلوب 84 - 87، تاريخ ابن سباط 1/ 104.
(8) في الأصل: «سنة ست» .
(9) النوادر السلطانية 57، الكامل 9/ 466، مفرّج الكروب 2/ 122، تاريخ الإسلام (حوادث 578 هـ) . ص 44، تاريخ ابن سباط 1/ 162.