غشيم، وزنها مايتي وخمس [1] وأربعون مثقالا محرّرا، وجهها الواحد ذبابيّ [2] ، والآخر سلقي، وذلك ممّا نقله كرجي البريديّ في العشرين من شوّال منها، وعاينها، وتوجّه في طلبها [3] .
وفي سنة ستّ وسبعميّة توجّه بيبغا التركماني [4] ورفقته إلى الشام [5] .
وخرج السلطان، عزّ نصره، إلى الصيد المبارك بالأعمال الشرقية والوجه البحريّ، وأقام على فاقوس أربع [6] وعشرين يوما، ورجع إلى القاهرة سالما بحمد الله تعالى [7] .
[سنة 707 هـ] .
وفي سنة سبع وسبعميّة توجّه السلطان الملك الناصر إلى الصيد المبارك بالصعيد بعد أن حضر إلى خدمته مهنّا ابن [8] عيسى بن مهنّا [9] ، وأنعم عليه، وردّه إلى بلاده.
ورجع مولانا السلطان من الصيد وطلع القلعة في آخر شعبان سنة سبع وسبعميّة المذكورة [10] .
[سنة 708 هـ] .
ثم إنه رأى من نوّابه وأركان دولته ما لا يعجبه من حجرهم عليه، فقصد الحجاز الشريف، وقد دبّره الله تعالى بلطفه فيما يفعله.
(1) الصواب: «مايتان وخمسة» .
(2) في الدرّة الزكية: «دبّابي» .
(3) الدرّة الزكية 133 وفيه زيادة.
(4) هو الخاصكي أحد مماليك الناصر. مات بغزّة وهو نائبها في سنة 707 هـ. (الدرر الكامنة 1/ 512، 513 رقم 1389) .
(5) لم أجد هذا الخبر في المصادر.
(6) الصواب: «أربعة» .
(7) الدرّة الزكية 146.
(8) الصواب: «بن» .
(9) هو أمير آل فضل من بني طيّ، توفي سنة 735 هـ. (الدرر الكامنة 4/ 368 - 370 رقم 1004) .
(10) لم أجد هذا الخبر.