وخمسين وستميّة [1] ، وملك دمشق بعد هروب الملك الناصر (محمد) [2] منها متوجّها إلى مصر [3] .
في أوائل المحرّم سنة ثمان وخمسين وستميّة خرج الملك المظفّر قطز وصحبته عساكر مصر، واجتمع معه عساكر الشام، والتقى جيوش التتار على عين جالوت [4] .
وكان مقدّمهم كتبغا. وكسرهم الملك المظفّر والجيوش الإسلامية في شهر رمضان سنة ثمان (وخمسين) [5] وستميّة، وفتح الشام جميعه واستقلعه من أيدي التتار [6] .
(1) سقوط حلب بيد التتر كان في سنة 658 هـ. انظر: الأعلاق الخطيرة ج 3 / ق 3/ 561، وتاريخ الزمان 315، 316، والتحفة الملوكية 43، والمختصر في أخبار البشر 3/ 199، 200، وأخبار الأيوبيين 171، والدرّة الزكية 44، ودول الإسلام 48/ 46، 47، وتاريخ ابن الوردي 2/ 202، وعيون التواريخ 20/ 215، وتاريخ مختصر الدول 279، 280، والنفحة المسكية 47، ومآثر الإنافة 2/ 103، 104، وتاريخ الإسلام 48/ 46، 47، والسلوك ج 1 ق 2/ 419، وعقد الجمان (1) 218، والنجوم الزاهرة 7/ 54، وتاريخ الخلفاء 475، وتاريخ ابن سباط 1/ 381، 382، وتاريخ الأزمنة 239، وشذرات الذهب 5/ 287، 288.
(2) كتبت فوق السطر.
(3) عن سقوط دمشق وهرب الملك الناصر في سنة 658 هـ. انظر: أخبار الأيوبيين 173، وذيل مرآة الزمان 1/ 632، وذيل الروضتين 208، والدرة الزكية 52، والعبر 5/ 242، ودول الإسلام 2/ 162، وتاريخ الإسلام 48/ 50، 51، وعيون التواريخ 20/ 222، 223، والنجوم الزاهرة 7/ 76، وشذرات الذهب 5/ 290.
(4) في الأصل: «حالوت» .
(5) عن هامش المخطوط.
(6) انظر عن (موقعة عين جالوت) في: ذيل مرآة الزمان 1/ 365 - 317، وذيل الروضتين 207، 208، 209، والتحفة الملوكية 43، 44، وزبدة الفكرة 50 - 52، والحوادث الجامعة 166، والمختصر في أخبار البشر 3/ 205، والدرّة الزكية 49 - 51، والروض الزاهر 63 - 66، ونهاية الأرب 29/ 474، وتاريخ مختصر الدول 280، وأخبار الأيوبيين 175، وجامع التواريخ 313، وحسن المناقب السرية، ورقة 7، وتالي كتاب وفيات الأعيان 129 وفيه «عين جالود» ، والفضل المأثور من سيرة السلطان الملك المنصور، لشافع بن علي - تحقيق عمر عبد السلام تدمري - المكتبة العصرية، صيدا - بيروت 1998 ص 80، والدرّة المضية لابن صصرى 179، والعبر 5/ 242، 324، ودول الإسلام 2/ 163، وتاريخ الإسلام 48/ 60 - 62، وتاريخ ابن الوردي 2/ 206، 207، ومرآة الجنان 4/ 149، والبداية والنهاية 13/ 220، 221، وعيون التواريخ 20/ 227، وتاريخ ابن خلدون 5/ 379، والنفحة المسكية 50، 51، ومآثر الإنافة 2/ 105، والسلوك ج 1 ق 2/ 430، 431، وعقد الجمان (1) 243، 244، والنجوم الزاهرة 7/ 77 - 81، وتحفة الأحباب 10، وتاريخ =