فهرس الكتاب

الصفحة 228 من 245

عظيما [1] بالبرج المنصوري، وطباق الجمدارية، وظلّت النار تعمل تلك الليلة إلى طلوع الشمس. وكان لها دخانا عظيما [2] ، ثم صفت النار واحمرّت، وبلغت الأفق، فأحرقت [3] أربع طباق وانطفت، ومنّ الله تعالى بذلك.

وكانت الطباق التي احترقت هي التي رسم السلطان بهدمها وإضافتها إلى طباق البرج الجديد [4] .

وفي العشر الآخر من رمضان المعظّم سنة خمس عشر [5] وسبع ماية وصلت [6] الرسل الذين سيّرهم مولانا السلطان الملك الناصر إلى قيدوا [7] في البحر المالح، وهم: سيف الدين أرج، وحسام الدين حسين ابن صاروا [8] ومن معهم من الرسل والمماليك والجوار [9] من جهة قيدو [10] ، وتوجّه أرج وحسين بن صارو [11] إلى مولانا السلطان بالصعيد، واستحضرهم في منزلة ضهروط [12] من الأعمال البهنساويّة وهو راجع إلى القلعة [13] .

[ركب الحجّاج المغاربة]

وفي مستهلّ شوّال من السنة المذكورة وصل من المغرب حجّاج ركب عظيم تقدير ثلاثين ألف راحلة، وبنت صاحب المغرب متوجّهين إلى الحجاز الشريف.

وتوجّه الركب.

(1) الصواب: «حريق عظيم» .

(2) الصواب: «دخان عظيم» .

(3) في الأصل: «فأخرقت» .

(4) خبر الحريق في: الدرّ الفاخر 285 باختصار شديد، وتاريخ سلاطين المماليك 163، 164، ونهاية الأرب 32/ 224 باختصار، والسلوك ج 2 ق 1/ 157.

(5) الصواب: «خمس عشرة» .

(6) الصواب: «وصل» .

(7) هكذا في الأصل.

(8) يكتب: صاروا وصارو.

(9) الصواب: «والجواري» .

(10) هكذا.

(11) هكذا.

(12) ضهروط - دهروط: بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره طاء مهملة: بليد على شاطيء غربيّ النيل من ناحية الصعيد قرب البهنسا. (معجم البلدان 2/ 492)

(13) تاريخ سلاطين المماليك 164، نهاية الأرب 32/ 224، 225.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت