وفي سلخ رجب سنة اثني عشر [1] وسبعماية أمّر السلطان الملك الناصر سبع [2] عشر أميرا طبلخاناة، من جملتهم: علم الدين سنجر الخازن والي القاهرة، وأميرا واحدا [3] أمير عشرة.
وفي سادس رجب سنة اثني عشر [4] وسبع ماية رسم السلطان باستخدام البطّالين الأجناد المنفصلين من الحلقة، واستمرّ ببعضهم، وأعطاهم أخباز [5] على ساحل الغلّة [6] .
وفي ثامن رجب المذكور توجّه السلطان إلى الصعيد، وغدا إلى الأهرام،
وشرع الأمير سيف الدين أرغون النائب في تنزيل البطّالين كما رسم له،
وحضر من الصيد في ثامن شعبان سنة اثني عشر [7] وسبعماية.
وفي عاشر شعبان استحضر السلطان الملك الناصر، نصره الله تعالى، رسل الأشكري في الإيوان الجديد بالقلعة المنصورة، وقدّموا تقادمهم على رؤوس [8] الحمّالين، وعدّتهم اثنين وأربعين [9] حمّال: جوخ، وسنجاب، وأطلس، وغيره، وخمس [10] شواهين، وصقرا واحدا [11] .
(1) الصواب: «سنة اثنتي عشرة» .
(2) الصواب: «سبعة» .
(3) الصواب: «وأمير واحد» .
(4) الصواب: «سنة اثنتي عشرة» .
(5) الصواب: «أخبازا» .
(6) الدرّ الفاخر 245.
(7) الصواب: «سنة اثنتي عشرة» .
(8) في الأصل: «روس» .
(9) الصواب: «وعدّتها اثنان وأربعون حمّالا» .
(10) الصواب: «وخمسة» .
(11) الصواب: «وصقر واحد» . والخبر في: الدرّ الفاخر 245، والنهج السديد 3/ 229، والسلوك ج 2 ق 1/ 120. والأشكري هو إمبراطور الدولة البيزنطية أندرونيق الثاني Andronicus II,Palaeotogus .