[مقتل ابن رزّيك]
وقتل الصالح بن رزّيك في سنة ستّ وخمسين [1] وخمس ماية.
[سنة 567 هـ] .
وتوفّي العاضد في يوم عاشورا سنة سبع [2] وستين وخمس ماية.
وكانت خلافته اثنين [3] وعشرين سنة [4] .
وهو آخر الخلفاء الفاطميّين [5] .
فكانت عدّتهم بمصر خاصّة، من المعزّ إلى العاضد أحد عشر خليفة، ومدّتهم مايتين [6] وسبع سنين.
[سنة 566 هـ] .
وفي سنة ستّ [7] وستّين وخمس ماية توفّي الإمام المستنجد بالله يوسف [8] .
وبويع المستضيء بالله ببغداد.
[سنة 558 هـ] .
وفي زمان العاضد بعد وفاة الصالح بن رزّيك تولّى ولده العادل، وعزل نفسه، وتوجّه إلى بغداد [9] .
(1) في الأصل: «سنة اثنين وستين» . والتصحيح من مصادر ترجمته. انظر عنها في: تاريخ الإسلام (وفيات 556 هـ) . ص 196 - 200 رقم 202.
(2) في الأصل: «سنة أربع» ، والتصحيح من: تاريخ الإسلام (وفيات 567 هـ) . ص 273 - 281 رقم 251 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(3) الصواب: «اثنتين» .
(4) في الإنباء 394 «تسع سنين» .
(5) انظر عن (العاضد لدين الله) في: تاريخ الإسلام (وفيات 567 هـ) . ص 273 - 281 رقم 251 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(6) الصواب: «مايتان» .
(7) في الأصل: «سبع» .
(8) انظر عن (المستنجد بالله) في: تاريخ الإسلام (حوادث سنة 566 هـ) . ص 23 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(9) الصحيح أنّ العادل بن الصالح بن رزّيك قتل في مصر سنة 558 هـ. (الكامل في التاريخ 9/ 298) .