فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 245

وملّكوا أخاه سلامش.

وهو سادس ملوك الترك. ولقّب بالملك العادل في ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وستميّة [1] .

وقلع الملك العادل سلامش،

وملك الملك المنصور سيف الدين قلاون الألفيّ ديار مصر والشام في رجب سنة ثمان وسبعين وستميّة [2] .

وسيّر سنقر الأشقر إلى دمشق نائبا بها في السنة المذكورة، فخرج وسلطن نفسه بدمشق، ولقّب بالملك الكامل في ذي الحجّة سنة ثمان وسبعين وستميّة [3] .

ذكر فتوحات الملك المنصور

رحمه الله تعالى

[كسرة سنقر الأشقر]

سيّر السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون علم الدين سنجر الحلبي وصحبته ستة آلاف فارس من عسكر مصر، وضرب مصافّا مع سنقر الأشقر وعساكره الشاميّين، وكان عدّتهم أربع [4] عشر ألف فارس على الجسورة بظاهر

= 215 - 222، ومنتخب الزمان 2/ 362، والجوهر الثمين 2/ 89، وتاريخ ابن الفرات 7/ 146، 147، والنجوم الزاهرة 7/ 267 - 269، وتاريخ ابن سباط 1/ 468، 469، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 345، 346.

(1) النفحة المسكية 73.

(2) النفحة المسكية 75.

(3) الحوادث الجامعة 196، والتحفة الملوكية 92، وزبدة الفكرة 178، 179، والفضل المأثور 60، والمختصر في أخبار البشر 4/ 13، ونهاية الأرب 31/ 14، 15، والدرّة الزكية 234، والجوهر الثمين 2/ 93، والنفحة المسكية 76، وتاريخ ابن الوردي 2/ 227، ومرآة الجنان 4/ 189، وتذكرة النبيه 1/ 52، ودول الإسلام 2/ 180 والعبر 5/ 319، وتاريخ الإسلام 50/ 42، والبداية والنهاية 13/ 289، وعيون التواريخ 21/ 225، وتاريخ ابن الفرات 7/ 162، ومنتخب الزمان 2/ 362، والسلوك ج 1 ق 3/ 670، 671، وعقد الجمان (2) 233، 234، وتاريخ ابن سباط 1/ 471.

(4) الصواب: «أربعة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت