وخرج الأمير سيف الدين تنكز نائب السلطنة بالشام، وتوجّه [1] إلى بلاد الشمال، واجتمعت العساكر المصرية، والدماشقة، والحمصيّين، والحمويّين، والطرابلسيّين [2] ، الجميع في خدمة مقدّمهم الأمير سيف الدين تنكز الناصري نائب السلطنة بالشام المحروس، وتوجّهوا إلى ملطية وحاصروها، وفتحوها في يوم واحد، وهو يوم الإثنين ثالث وعشرين [3] المحرّم سنة خمس عشر [4] وسبع ماية بالسيف الأحمر، وسهّل الله فتحها على المسلمين. ولم يحصرها [5] عسكر حلب. ورحلوا عنها، وكسبوا مكاسبا [6] كثيرة وغلمانا وجوارا [7] . ونزلوا مرج دابق مؤيّدين منصورين [8] .
وتوجّه بالبشارة إلى الأبواب الشريفة الأمير سيف الدين قجليس [9] ، وناصر الدين محمد [10] الدوادار، [و] السيفي تنكز.
وسيّروا يغمر مملوك الأمير سيف [الدين] [11] تنكز، ورفيقه مملوك الأمير علاء الدين ألطنبغا نائب السلطنة بالأعمال الحلبية إلى سيس رسلا من جهة نواب مولانا السلطان عزّ نصره [12] .
(1) في الأصل: «وتوجّهوا» .
(2) الصواب: «الحمصيّون، والحمويّون، والطرابلسيون» .
(3) الصواب: «ثالث وعشرون» .
(4) الصواب: «خمس عشرة» .
(5) الصواب: «يحاصرها» .
(6) الصواب: «مكاسب» .
(7) الصواب: «وجواري» .
(8) خبر فتح ملطية في: المختصر في أخبار البشر 4/ 74 - 86، والمقتفي للبرزالي 2 / ورقة 229 أ، وذيل العبر 81، والدرّ الفاخر 284، 285 (سنة 714 هـ) .، ونهاية الأرب 32/ 217 - 219، وتاريخ سلاطين المماليك 162، ونثر الجمان 2 / ورقة 108 أ، 109 ب، ودول الإسلام 2/ 220، وتاريخ ابن الوردي 2/ 263، والبداية والنهاية 14/ 73. والجوهر الثمين 2/ 154، وتاريخ ابن خلدون 5/ 427، وتاريخ ابن قاضي شهبة 2/ 189، والسلوك ج 2 ق 1/ 142، 143، وتاريخ ابن سباط 2/ 623، 624، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 446، والنفحة المسكية 123.
(9) في الأصل: «فجليس» (بالفاء) .
(10) السلوك ج 2 ق 1/ 143.
(11) إضافة على الأصل.
(12) الدرّ الفاخر 284، 285.