وفي يوم الإثنين ثاني ربيع الآخر حضر خمس [1] وخمسون مملوكا من مماليك الأفرم وقراسنقر.
وفي يوم الخميس خامس ربيع الآخر سنة اثني عشر [2] وسبع ماية أمّر السلطان الملك الناصر ستة وأربعين أميرا، منها [3] أمراء طبلخاناة تسع وعشرين [4] أميرا، وأمراء عشرات، سبع [5] عشر أميرا [6] .
وفي يوم الجمعة سادس ربيع الآخر توجّه الأمير سيف الدين تنكز إلى دمشق المحروسة نائب السلطنة المعظّمة بالشام المحروس [7] .
وفي يوم الإثنين تاسع الشهر المذكور وصل المقام العماديّ عماد الدين إسماعيل صاحب حماه إلى الأبواب الشريفة، وخلع عليه عادته [8] .
وفي خامس عشر ربيع الآخر شرع في عرض الحلقة المنصورة بالديار المصرية واحدا واحدا، وسأل السلطان عن أخبارهم، وزاد من زاده الله، وقطع من قطعه الله، واستمرّ بمن اختاره الله [9] .
(1) الصواب: «خمسة» .
(2) الصواب: «سنة اثنتي عشرة» .
(3) الصواب: «منهم» .
(4) الصواب: «تسعة وعشرون» .
(5) الصواب: «سبعة عشر» .
(6) السلوك ج 2 ق 1/ 118.
(7) خبر تنكز في: تاريخ سلاطين المماليك 158، والدرّ الفاخر 242، 243، والبداية والنهاية 14/ 65، والسلوك ج 2 ق 1/ 118.
(8) خبر صاحب حماه في: الدرّ الفاخر 244.
(9) خبر رجال الحلقة في: الدرّ الفاخر 244.