ثم توفّي الإمام الناصر لدين الله [1] الخليفة في سنة اثنين [2] وعشرين وستماية.
[سنة 623 هـ] .
وبويع الإمام الظاهر في التاريخ [3] ، [و] توفّي [في سنة ثلاث وعشرين وستماية] [4] .
وبويع الإمام المستنصر بالله في رجب سنة ثلاث وعشرين وستماية [5] .
[سنة 630 هـ] .
ثم فتح الملك الكامل محمد: آمد [6] ، وحرّان [7] ، وبلاد الشرق،
(1) انظر عن (الناصر لدين الله) في: تاريخ الإسلام (وفيات 622 هـ) . رقم 67 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(2) الصواب: «سنة اثنتين» .
(3) الكامل 10/ 401.
(4) ما بين الحاصرتين إضافة على الأصل. وينظر عن (الظاهر بأمر الله) في: تاريخ الإسلام (وفيات 623 هـ) . رقم 200 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(5) الكامل 10/ 414.
(6) كان فتح الملك الكامل لمدينة آمد في سنة 630 هـ. انظر: الحوادث الجامعة 27، وتاريخ الإسلام (حوادث 630 هـ) . ص 48، والعسجد المسبوك 2/ 452، وتاريخ الخميس 2/ 414، والمختصر من الكامل في التاريخ وتكملته، للأمير علم الدين سنجر المسروري المعروف بالخياط،. - تحقيق عمر عبد السلام تدمري - طبعة المكتبة العصرية، صيدا - بيروت 2002 م. - ص 157، 158 (حوادث سنة 629 هـ) .
(7) فتح الملك الكامل مدينة حرّان في سنة 633 هـ. انظر: مرآة الزمان ج 8 ق 2/ 695، 696، والمختصر في أخبار البشر 3/ 158، ومفرّج الكروب 5/ 109، 110، وزبدة الحلب 3/ 220، وتاريخ مختصر الدول 249، وتاريخ الأيوبيين لابن العميد 141، والدرّ المطلوب 315، وتاريخ ابن الوردي 2/ 161، ومرآة الجنان 4/ 84، وتاريخ الإسلام (حوادث 633 هـ) . ص 14، والبداية والنهاية 13/ 144، والسلوك ج 1 ق 1/ 251، والنجوم الزاهرة 6/ 293، وتاريخ ابن سباط 1/ 309، والمختصر من الكامل في التاريخ وتكملته 163.