فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 245

وعسكر الساحل إليه في العشر الآخر [1] من شعبان سنة تسع وتسعين وستميّة. ورتب أمراء الشام [2] .

ورحل العسكر المنصور طالب [3] ديار مصر، ودخلوها في خدمة الملك الناصر في شوّال منها [4] .

[سنة 700 هـ].

ثم تحرّك العدوّ المخذول، ونفق السلطان الملك الناصر في عساكره، وخرج لملتقا [5] العدوّ، فلما وصل بدّعرش [6] رجع العدوّ المخذول من لطمين [7] منهزمين إلى بلادهم [8] .

فأقام السلطان في بدّعرش بالعسكر خمس [9] وخمسين يوما، ورجع إلى مصر

(1) هكذا في الأصل، والصواب: «العشر الأخير» . وفي تاريخ سلاطين المماليك 80 «يوم السبت عاشر شعبان» ، ومثله في: زبدة الفكرة 345.

(2) خبر استرجاع بلاد الشام في: زبدة الفكرة 346، والتحفة الملوكية 159، والدرّ الفاخر 39، وتاريخ سلاطين المماليك 80، وتاريخ الإسلام 52/ 95، والمقتفي 2 / ورقة 23 أ، ب، والبداية والنهاية 14/ 11، والسلوك ج 1 ق 3/ 900، 901، والنجوم الزاهرة 8/ 130.

(3) الصواب: «طالبا» .

(4) زبدة الفكرة 345، تاريخ سلاطين المماليك 80، نهاية الأرب 31/ 406، الدرّ الفاخر 39، المقتفي 2 / ورقة 25 أ، دول الإسلام 2/ 204، تاريخ الإسلام 52/ 96، البداية والنهاية 14/ 11 و 12، النجوم الزاهرة 8/ 130.

(5) الصواب: «لملتقى» .

(6) بدّعرش: منزلة بين القاهرة ودمشق كان ينزل فيها السلطان.

(7) لطمين: بالفتح ثم السكون، وكسر الميم، وياء، وآخره نون. كورة بحمص وبها حصن. (معجم البلدان 5/ 17) .

(8) خبر تراجع التتار في: زبدة الفكرة 349، 350، والتحفة الملوكية 160، الدرّ الفاخر 38، 39، تاريخ سلاطين المماليك 83، النفحة المسكية 108 (حوادث سنة 701 هـ) . وفيه أن هذه الغزوة سمّيت «الغزوة الكذّابة» .

(9) الصواب: «خمسة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت