فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 245

وسيّر لمولانا السلطان الملك الناصر إلى الكرك في شهر جمادى الأول سنة ستّ وتسعين وستميّة [1] .

[سنة 697 هـ].

ومسك القاضي بهاء الدين ابن الحلّي ناظر الجيوش المنصورة، وأجلس عوضه القاضي عماد الدين ابن المنذر ناظر الجيش المنصور بالديار المصرية [2] ،

[و] غيّر الإقطاعات بمصر خاصّة، وعمل الرّوك [3] المبارك في رجب سنة سبع وتسعين وستماية [4] .

وفيها أبطل نصف السمسرة التي أحدثها ناصر الدين الشيخي [5] على الصعاليك عند ما كان واليا بالقاهرة المحروسة.

وأبطل سائر المكوس بمدينة القدس الشريف.

(1) الصحيح أن مسير الناصر إلى الكرك كان في سنة 697 هـ. انظر: الدرّة الزكية 370.

(2) الدرّة الزكية 371.

(3) الروك، من: راك: أي مسح الأرض الزراعية، وإحصاء الماشية والنواحي والغلال وغيرها لتقدير الخراج والمكوس والعوائد المستحقّة لبيت المال.

(4) خبر الروك في: زبدة الفكرة 320، 321، والتحفة الملوكية 152، والدرّة الزكية 371، وتاريخ سلاطين المماليك 45، ونهاية الأرب 31/ 345 - 348، والمختصر في أخبار البشر 4/ 38، والمختار من تاريخ ابن الجزري 389، وتاريخ حوادث الزمان 1/ 389، 390، وعيون التواريخ 23/ 246، 247، والنفحة المسكية 101، والسلوك ج 1 ق 3/ 842، 843، والنجوم الزاهرة 8/ 90 - 95، وبدائع الزهور ج 1 ق 1/ 396، 397، ودول الإسلام الشريفة 50.

(5) هو ناصر الدين محمد الشيخي. مات سنة 704 هـ. (زبدة الفكرة 379، 380) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت