ثم ولّي مصر محمد بن طغج الفرغانيّ في سنة إحدى وعشرين وثلاثماية [1] .
[سنة 323 هـ] .
ثم ولّي أحمد بن كيغلغ ثانيا في سنة إحدى [2] وعشرين وثلاثماية [3] .
[سنة 320 هـ] .
وفي سابع وعشرين شوّال سنة عشرين وثلاثماية قتل المقتدر الخليفة ببغداد [4] .
وبويع القاهر محمد بن المعتضد، وخلع وسملت [5] عيناه بالعراق بعد ستة أشهر وثمانية أيام [6] .
وبويع الراضي بالله بن المقتدر في التاريخ.
= الزمان لابن العبري 59، والكامل في التاريخ 7/ 486، والفخري 289، والمختصر في أخبار البشر 2/ 98، ونهاية الأرب 23/ 189، وتاريخ يحيى بن سعيد الأنطاكي، بتحقيق عمر عبد السلام تدمري - ص 79، 80، والبيان المغرب 1/ 220، والدرّة المضيّة 93، 94، ودول الإسلام 1 ج 201، والعبر 2/ 249، وتاريخ الإسلام (317 هـ) . ص 381 و (339 هـ) . ص 43، وتاريخ ابن الوردي 1/ 284، ومرآة الجنان 2/ 328، والبداية والنهاية 11/ 223، ومآثر الإنافة 1/ 309، واتعاظ الحنفا 1/ 184، 185، والنجوم الزاهرة 3/ 301، 302، وتاريخ الخلفاء 399، وشذرات الذهب 2/ 348.
(1) الولاة والقضاة 281، 282، ولاة مصر 304، الإنباء 331، النجوم الزاهرة 3/ 235، حسن المحاضرة 2/ 14.
(2) في الأصل: «سنة ثلاث» .
(3) الولاة والقضاة 282، 283، النجوم الزاهرة 3/ 242.
(4) انظر عن (المقتدر بالله) في: تاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 301 - 320 هـ) . ص 603 - 605 هـ. رقم الترجمة 458 وفيه حشدنا مصادر ترجمته.
(5) في الأصل: «شملت» .
(6) الإنباء بأنباء الأنبياء 323.