لمأْمونِ [1] بنِ أَحمدَ أَنَّه ذُكِرَ بحضرَتِه الخلافُ في كونِ الحسنِ {هـ / 19 ب} سَمِعَ مِن [2] أَبي هُريرةَ أَوْ [3] لاَ؟ فساقَ في الحالِ إِسنادًا [4] إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ [وآلهِ] [5] وسلَّمَ أَنَّهُ قالَ: سمِعَ الحسنُ مِن [6] أَبي هُريرة.
وكما وقعَ لِغياثِ بنِ إِبراهيمَ حيثُ {ظ / 21 ب} دخَلَ على المَهْدي فوجَدَهُ يلعبُ بالحَمَام، فساقَ في الحالِ [إِسنادًا] [7] إِلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: أَنَّه [قالَ] [8] : «لا {ب / 14 أ} سَبَقَ إِلاَّ في نَصْلٍ أَو خُفٍّ أَو حافِرٍ أَو جَناحٍ» ، فزادَ في الحديثِ: «أَو جَناحٍ» ، فَعَرَفَ المهديُّ أَنَّه كذبَ لأجلِهِ، فأَمرَ بذَبْحِ الحَمَامِ.
ومِنها ما يُؤخَذُ [9] مِن حالِ المَرويِّ كأَنْ يكونَ مُناقِضًا [10] لنَصِّ القُرآنِ {أ / 18 أ} أَو السُّنَّةِ المُتواتِرَةِ أَو الإِجماعِ القطعيِّ أَو صَريحِ العَقْلِ، حيثُ لا يَقْبَلُ شيءٌ مِن ذلك التَّأْويلَ.
ثمَّ المَرويُّ تارةً {ص / 12 أ} يختَرِعُهُ الواضِعُ، وتارةً يأْخُذُ [مِن] [11] كلامِ غيرِهِ كبَعْضِ
(1) في «ن» : للمأمون.
(2) في «ظ» و «ص» : عن.
(3) في «هـ» : أم.
(4) في «ن» : إسناده.
(5) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(6) في «ظ» : عن.
(7) ليست في «ب» .
(8) ليست في «ب» .
(9) في «ب» : يوجد.
(10) في «ط» : منافيًا.
(11) ليست في «ط» و «ن» و «هـ» و «ظ» و «أ» و «ب» .