وإِلاَّ فإِنْ كانَ السَّقْطُ باثنينِ غيرِ متوالِيَيْنِ في مَوضِعَيْنِ > [1] {ظ / 19 أ} مثلًا؛ فهُو المُنْقَطِعُ، وكذا إِنْ سَقَطَ واحدٌ فقط، أَو أَكثرُ مِن اثنينِ، لكنَّه [2] بشرطِ عدمِ التَّوالي.
ثمَّ إِنَّ السَّقطَ مِن [3] الإِسنادِ قدْ يَكونُ واضِحًا يحصُلُ الاشْتِراكُ {أ / 16 أ} في معرفَتِه ككَوْنِ [4] الرَّاوي مثلًا لم يُعْاصِرْ مَن روى عنهُ أَوْ يكونُ خَفِيًّا؛ فلا يُدْرِكُهُ إِلاَّ الأئمَّةُ الحُذَّاقُ المُطَّلِعونَ على طُرُقِ الحديثِ وعِلَلِ {هـ / 17 ب} الأسانيدِ.
فالأَوَّلُ وهُو الواضحُ يُدْرَكُ [5] بعَدمِ التَّلاقي {ب / 12 ب} بينَ [6] الرَّاوِي وشيخِهِ بكونِه لمْ يُدْرِكْ عصْرَهُ أَو أَدْرَكَهُ لكنَّهما [7] لم يجْتَمِعا، وليستْ لهُ [منهُ] [8] إِجازةٌ ولا وِجَادَةٌ.
ومِنْ ثَمَّ احْتِيجَ إِلى التَّاريخِ لتضمُّنِهِ {ن / 14 ب} تحريرَ مواليدِ الرُّواةِ ووَفياتِهِم [9] وأَوقاتِ طَلَبِهِم وارْتِحالِهم.
وقد افْتُضِحَ أَقوامٌ ادَّعَوا الرِّوايةَ عن شيوخٍ ظهرَ بالتَّاريخِ [10] {ط / 11 ب} كَذِبُ دعْواهُم.
(1) هذا المقدار ساقط من النسخة «ظ» .
(2) في «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» : لكن.
(3) في «هـ» : بين.
(4) في «ط» و «هـ» و «ظ» و «أ» و «ب» : لكون.
(5) في «ن» : يدركه.
(6) في «ط» : عن.
(7) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» : لكن.
(8) ليست في «ن» .
(9) في «ط» : ووفاتهم.
(10) في «ن» و «ص» : بالتواريخ.