والأحْسَنُ أَنْ يرتِّبَها على الأبوابِ ليسهُلَ تناوُلُها.
أَوْ يجمَعُهُ [1] على الأطْرافِ، فيذكُرُ طرَفَ الحديثِ الدَّالَّ على بقيَّتِه.
ويجْمَعُ أَسانيدَه: إِمَّا مستوعِبًا، وإِمَّا متقيِّدًا [2] بكُتُبٍ مخصوصةٍ.
وَمِن المُهِمِ {ط / 30 أ} مَعْرِفَةُ سَبَبِ الحَديثِ:
وقَدْ صَنَّفَ فيهِ بَعْضُ شُيوخِ القَاضي أَبي يَعْلى [بنِ] [3] الفَرَّاءِ [الحنبليِّ] [4] ، وهو أبو حفصٍ العُكْبريُّ.
وقد ذكَرَ الشيخُ تقيُّ الدِّينِ بنُ دَقيقِ العيدِ [أَنَّ] [5] بعضَ أَهلِ عصرِه شرعَ في جَمْعِ ذلك، فكأَنَّهُ [6] ما رأى تصنيفَ العُكْبريِّ المذكور.
(1) في «ظ» : يجمعها.
(2) في «ن» و «هـ» و «ص» : مقيدًا.
(3) ليست في «ظ» .
(4) ليست في «هـ» .
(5) ليست في «ن» .
(6) في «ن» و «هـ» و «ص» و «ب» : وكأنه.