الصفحة 113 من 114

والأحْسَنُ أَنْ يرتِّبَها على الأبوابِ ليسهُلَ تناوُلُها.

أَوْ يجمَعُهُ [1] على الأطْرافِ، فيذكُرُ طرَفَ الحديثِ الدَّالَّ على بقيَّتِه.

ويجْمَعُ أَسانيدَه: إِمَّا مستوعِبًا، وإِمَّا متقيِّدًا [2] بكُتُبٍ مخصوصةٍ.

وَمِن المُهِمِ {ط / 30 أ} مَعْرِفَةُ سَبَبِ الحَديثِ:

وقَدْ صَنَّفَ فيهِ بَعْضُ شُيوخِ القَاضي أَبي يَعْلى [بنِ] [3] الفَرَّاءِ [الحنبليِّ] [4] ، وهو أبو حفصٍ العُكْبريُّ.

وقد ذكَرَ الشيخُ تقيُّ الدِّينِ بنُ دَقيقِ العيدِ [أَنَّ] [5] بعضَ أَهلِ عصرِه شرعَ في جَمْعِ ذلك، فكأَنَّهُ [6] ما رأى تصنيفَ العُكْبريِّ المذكور.

(1) في «ظ» : يجمعها.

(2) في «ن» و «هـ» و «ص» : مقيدًا.

(3) ليست في «ظ» .

(4) ليست في «هـ» .

(5) ليست في «ن» .

(6) في «ن» و «هـ» و «ص» و «ب» : وكأنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت