حِبَّانَ أَيضًا.
ومَنْ نَظَرَ إِليهِم باعتبارِ اللِّقاءِ قسَّمَهُم [1] ؛ كما فعَلَ محمَّدُ بنُ سعدٍ.
ولكلٍّ منهُما وجْهٌ.
وَمِن المُهمِّ [2] أَيضًا معرِفةُ {هـ / 35 أ} مواليدِهِمْ، {ظ / 43 ب} ووَفَياتِهِمْ [3] ؛ لأنَّ بمَعْرِفَتِهما [4] يحصُلُ الأمْنُ مِن دَعْوى المُدَّعي للقاءِ بعضِهِم وهُو في نَفْسِ الأمرِ ليسَ كذلكَ.
وَمِن المُهمِّ أَيضًا معرِفةُ بُلْدَانِهِمْ وأَوطانِهم، وفائدتُه الأمنُ مِن تداخُلِ الاسمَيْنِ إِذا اتَّفقا [نُطْقًا] [5] ، لكنْ «قد» [6] افْتَرَقا بالنَّسَبِ [7] .
وَمِن المُهِمِّ أَيضًا معرفةُ أَحْوالِهِمْ؛ تَعْديلًا، وتَجْريحًا، وجَهالةً؛
(1) في «ص» : فسرهم.
(2) في «ص» : المبهم.
(3) في هامش «ن» : وفاه كفتاه، ووفيات كفتيات.
(4) في «ب» : بمعرفتها.
(5) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .
(6) زيادة من «ط» .
(7) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ص» : بالنسبة.