الصفحة 100 من 114

حِبَّانَ أَيضًا.

ومَنْ نَظَرَ إِليهِم باعتبارِ اللِّقاءِ قسَّمَهُم [1] ؛ كما فعَلَ محمَّدُ بنُ سعدٍ.

ولكلٍّ منهُما وجْهٌ.

وَمِن المُهمِّ [2] أَيضًا معرِفةُ {هـ / 35 أ} مواليدِهِمْ، {ظ / 43 ب} ووَفَياتِهِمْ [3] ؛ لأنَّ بمَعْرِفَتِهما [4] يحصُلُ الأمْنُ مِن دَعْوى المُدَّعي للقاءِ بعضِهِم وهُو في نَفْسِ الأمرِ ليسَ كذلكَ.

وَمِن المُهمِّ أَيضًا معرِفةُ بُلْدَانِهِمْ وأَوطانِهم، وفائدتُه الأمنُ مِن تداخُلِ الاسمَيْنِ إِذا اتَّفقا [نُطْقًا] [5] ، لكنْ «قد» [6] افْتَرَقا بالنَّسَبِ [7] .

وَمِن المُهِمِّ أَيضًا معرفةُ أَحْوالِهِمْ؛ تَعْديلًا، وتَجْريحًا، وجَهالةً؛

(1) في «ص» : فسرهم.

(2) في «ص» : المبهم.

(3) في هامش «ن» : وفاه كفتاه، ووفيات كفتيات.

(4) في «ب» : بمعرفتها.

(5) ليست في «ن» و «ط» و «هـ» و «ظ» و «ص» و «أ» و «ب» .

(6) زيادة من «ط» .

(7) في «ن» و «ط» و «هـ» و «ص» : بالنسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت