وانتصرت قصة الصراع بين الإيمان بالرسالة و بين الإعتماد على القوة المادية فقط , فقائد الجيش المسلم سعد بن أبي وقاص يقاتل بدافع الإيمان بالرسالة , وبثقة كبيره بأن النصر حليفه لأنه يجاهد في سبيل الله و أن الله وعد النصر عباده المؤمنين. بينما كان الدافع ضعيفًا أو يكاد يكون منعدمًا لدى قائد الفرس. الذي كان يدرك إقتقارجنوده الى مثل هذه القوة الداخلية عند المسلمين.
وكان رستم حكيمًا في إدراكه بأن الإيمان بالهدف يتفوق كثيرًا على الخبرة الحربية و القوة المادية , و لهذا طلب الصلح و لم ينجح , وكانت النتيجة هزيمة الفرس.