فهرس الكتاب

الصفحة 712 من 743

جالينوس: هي أقل حرارة وأكثر يبسًا عند إضافتها إلى لباب الحنطة، وقال في كتاب طيماوس قوّتها كقوة الكرسنة وكجلائه. ديسقوريدوس في الثانية: إذا طبخت نخالة الحنطة بخل ثقيف وضمد بها مسخنة قلعت الجرب المتقرح وهي ضماد نافع من الأورام الحارة في ابتدائها والمطبوخة بالشراب تسكن أورام الثدي ضمادًا وكذا المعقد فيها اللبن وتوافق لسعة الأفعى والمغص. عيسى بن ماسه: تجلو جلاء كثيرًا وتسخن إسخانًا يسيرًا وماؤها يجلو الصدر جلاء معتدلًا ويلين الطبع. التجربيين: ماء النخالة المطبوخ حسوًا ينفع من خشونة الصدر ومن السعال في جميع أوقاته ويسهل النفث وإذا طبخت الأحساء المسمنة بماء النخالة قوي فعلها والنخالة نفسها إذا طبخ فيها ورق الفجل وضمد بها لسعة العقرب سكن وجعها وكذا بالماء وحدها. غيره: والنخالة إذا نقعت بالخل ووضعت على الجمر واستنشق دخانها نفع من الزكام.

ندغ: صعتر البر وقد ذكر في الصاد.

نرجس: ديسقوريدوس في الرابعة: بركسوس وباللطيني الريبقس وهو نبات له ورق شبيه بورق الكراث إلا أنه أدق منه وأصغر بكثير وله ساق جوفاء ليس لها ورق طولها أكثر من شبر عليها زهر أبيض في وسطه شيء لونه أصفر ومنه ما لونه إلى الفرفيرية وله أصل أبيض مستدير شبيه بالبلبوس وثمرته سوداء كأنها في غشاء مستطيلة وقد ينبت أجود مما يكون منه في مواضع جبلية وهو أجودها وهو طيب الرائحة جدًا وباقية شبيه برائحة العقاقير. جالينوس في التاسعة: أصله قوته قوة مجففة حتى أنه يلحم الجراحات العظيمة ويبلغ من قوته أن يلحم القطع الحادث في الوثرات، وفيه مع هذا شيء يجلو ويجذب ويجفف. ديسقوريدوس: وإذا أكل أصله مسلوقًا أو شرب هيج القيء وإذا استعمل مع العسل مسحوقًا وهو مسلوق وافق حرق النار، وإذا تضمد به ألزق الجراحات العارضة للأعصاب، وإذا خلط بالعسل مسحوقًا وتضمد به نفع من انفتال أوتار العقبين وأوجاع المفاصل المزمنة، وإذا خلط بالبزر الذي يقال له سديوس والخل نقى الكلف والبهق، وإذا خلط بالكرسنة والعسل نقى أوساخ القروح وفجر الدبيلات العسرة النضج، وإذا تضمد به مع دقيق الشيلم أخرج السلاء وشبهه فقط. البصري: حار في الدرجة الثالثة يابس في الثانية، وإذا شم نفع من وجع الرأس الكائن من البلغم والمرة السوداء ويفتح سدد الرأس. ابن عمران: شمه ينفع الزكام البارد وفيه تحليل قوي. غيره: بصله يجفف وينقي وينضح ويسيل القيح من القروح وينقيها ويجففها، وإذا شرب منه مثقالان بعسل قيأ ويقتل حيات البطن وزهره معتدل لطيف محلل مصدّع لرؤوس المحرورين إذا شموه. ابن سينا: أصله نافع من داء الثعلب طلاء بخل وإذا شرب منه أربعة دراهم بماء العسل أسقط الأجنة الأحياء والموتى، الشريف: إذا أنقعت ثلاثة من أصوله في اللبن الحليب يومًا وليلة ثم أخرجت وسحقت وطلي بها ذكر العنين دون الرأس ضمادًا به أقامه وقوى فعله عجيبًا وإذا دلك القضيب بأصله ساذجًا زاد في غلظه كثيرًا جدًا، وبزره إذا سحق وخلط بخل وطلي به الكلف أذهبه وكذا النمش والبهق.

نسرين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت