فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 743

ريباس: ليس منه شيء بالمغرب ولا بالأندلس أيضًا البتة، وهو كثير بالشام والبلاد الشمالية أيضًا وهو كأضلاع السلق له خشونة. إسحاق بن عمران: الريباس بقلة ذات عساليج غضة حمراء إلى الخضرة ولها ورق كثير عريض مدور وطعم عساليجها حلو بحموضة، وهو بارد يابس في الدرجة الثانية ويدل على ذلك حموضته وقبضه، ولذلك صار مقويًا للمعدة ودابغًا لها وقاطعًا للعطش والقيء، ورب الريباس صالح للخفقان والقيء والإسهال الكائن من الصفراء مقوٍّ للمعدة مشهٍ للطعام، وربه فيه حلاوة وحموضة غير مضرسة، وإنما يستخرج من عسالج هذه البقلة بأن يدق ويعصر وتطبخ العصارة حتى يصير له قوام وهو بارد يابس سندهشار: جيد للبواسير والحميات أكلًا. البصري: ينبت بالجبال الباردة المفردة ذوات الثلوج وهو جيد للحصبة والجدري والطاعون، وربه مثل ربه حماض الأترج. الشريف: إدمان أكله يبرىء من كثرة الدماميِل. الرازي، في المنصوري: مطفىء للصفراء والدم. ابن سينا: عصارته تحد البصر كحلًا وهو نافع من الوباء.

رئة: جالينوس في 11: أما رئة الجمل ورئة الخنزير فقد وثق الناس من كل واحدة منهما أن تشفي السحج العارض في الرجل من الخف. ديسقوريدوس: رئة الخنزير والخروف والدب إذا وضعت على السحج العارض للرجل من الخف منع منه الورم. التجربتين: رئة الحملان إذا شويت دون ملح وأخذت الرطوبة السائلة منها وطليت بها الثآليل الجافة الناتئة وتمودي عليها قلعتها، وإذا طليت بهذه الرطوبة القوباء اليابسة لينتها. الرازي في دفع مضار الأغذية: وأما الرئة فقليلة الغذاء وليست بسريعة الهضم ولا تصلح أن تطبخ البتة، وقد يصلح أن تنقع بالخل والكراويا وتشوى وتختار رئات الحملان والجداء لا غير، ويصلح أن تطيب نفوس المحمومين ومن يشتهي أن يأكل لحمًا ولا يجوز ذلك فيشوى لهم أمثال هذه الرئات يأكلون من أطرافها ما شوي ويبس منها ويجتنبون الرطب والعصب منها.

رئة البحر: ديسقوريدس في الثالثة: هو شيء يوجد على ساحل البحر مثل الزجاج إذا كان طريًا وسحق وتضمد به نفع المنقرسين، ومن كان في يديه ورجليه شقاق من البرد.

ريحان سليمان: ابن سينا: يوجد بجبال أصبهان ويشبه الشبث الرطب وقيل ورقه كالخطمي وفقاحه صغار يلتوي على الشجر كاللبلاب لطيف محلل يطلى بالخل على الحمرة فينفع ويطلى على الأورام البلغمية وعلى القروح الساعة وعلى النقرس خاصة، وينفع من اللقوة ويحتمل بدهن ورد لوجع الرحم ويطلى على لدغ العقرب. ابن ماسويه: الريحان معروف بأصبهان يشبه عيدان الشبث حاد الرائحة بالغ النفع لأصحاب البواسير الظاهرة والباطنة منفعة قوية.

ريحان الكافور: التميمي في المرشد: ويسمى الكافور اليهودي وشجر الكافور ويسمى بالفارسية سوسن واتاه وهو بفارس كثير وهو نوع من الشجر، وينبت في أرض خراسان وهو في شكل شجر المنثور، وزهره أيضًا شبيه بزهر المنثور وكزهر الخزامي لا يغادر منه شيئًا، وورقه في صورة صغار ورق الهندباء أو في صورة الهندباء البري، وزهر هذه الشجرة وورقها جميعًا يؤديان روائح الكافور الرياحي القوي الرائحة إذا شم أو فرك باليد يابسًا كان أو رطبًا، وليست هذه الشجرة مع مشاكلة ريحها لريح الكافور يبادره المزاج بل هي حارة في الدرجة الثانية يابسة فيها وقد يجتذب بدوام اشتمامهما وكثرته الرطوبات اللاحجة في أغشية الدماغ، وإذا أديم شمها حللت الغلظ الكائن في الرأس، وقد ينتفع بشمها من كان بارد المزاج غير موافق لمن كان محرورًا.

ريحان الملك: هو الشاهسفرم.

ريحاني: هو الشراب الصرف الطيب الرائحة.

ريش: الشريف: أما ريش الطير فإنه إذا أحرق وذر رماده على الجراحات جففها وألصقها، وأنابيب الريش الكبار يستعان بها في علاج الأنف المكسور ويستعان بها في القيء. لي: قد ذكرت منافع ريش كل واحد من الطير في موضعه مع حيوانه الذي هو منه فاعلم ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت