قيل أنه الميتان وليس به. أبو حنيفة: هي شجرة تشبه السذاب تطبخ، ويؤخذ لصيرها فيعالج به الخضاب وقد جاء في بعض الكتب: الصبيب هو الميتان وهو تصحيف.
صبار: هو التمر هندي الحامض الذي يتداوى به ويقال صباري وقد ذكرت التمر هندي في التاء.
صحناة:
هو السمك المطحون. ابن ماسه: حارة يابسة في الثانية رديئة الخلط تنشف رطوبة التي في المعدة وتولد جربًا ودمًا سوداويًا وحكة وتطيب النكهة الحادثة من فساد المعدة. ابن ماسويه: مجففة للمعدة جالية لما فيها من البلغم نافعة من رداءة النكهة قاطعة للبلغم صالحة من وجع الورك المتولد من البلغم. الشريف: إدمانها يحرق الدم ويذهب بالصنان ونتن الآباط. الرازي في إصلاح الأغذية: وأما الصحناة فمذهبة لوخامة الأطعمة الدسمة البشعة ولا يصلح أن يعتمد عليها وحدها في التأدم، وينبغي أن يصلحها المحرورون بصب الخل الثقيف الطيب الطعم فيها والأضطباع فيها وأما المبرودون فيأكلونها بالصعتر والزيت أو دهن الجوز.
صدف:
جالينوس في 11: الصدف المسمى فيروقس والمسمى فرفورا ينبغي استعمالها محرقة لأنها صلبة جدًا فإذا أحرقت صارت قوتها تجفف تجفيفًا بليغًا وينبغي أن تسحق سحقًا ناعمًا وهذا هو باب عام لجميع الأشياء التي جوهرها حجري فإذا استعملت وحدها كانت نافعة للجراحات الخبيثة لأنها تجفف من غير لذع فإن عجنت بخل وعسل أو شراب وعسل كانت نافعة جدًا للجراحات المتعفنة، فأما جثة الحيوان المسمى أوقنطراون فقوتها مثل هذه القوة إلا أنها ألطف وفي جميع هذه قوة تجمع الأجزاء فإذا أحرقت سلخ ذلك عنها بالإحراق وصار لها قوة مخالفة لهذه وهي المحللة فإن غسلت بعد الحرق صارت غسالتها تسخن إسخانًا لطيفًا حتى إنها ربما أخذت عفونة ويصير الباقي أرضيًا لا يلذع أصلًا وهذا يكون نافعًا جدًا لجميع الجراحات الرطبة لأنه ينبت اللحم فيها ويختمها، وخزفة أوسطراون خاصة إذا أحرقت تستعمل في مداواة الجراحات الغائرة العتيقة التي يعسر نبات اللحم فيها بسبب مادة تنصب إليها وفي جراحات قد صارت نواصير وغارت فلتوضع حولها من خارج منه مع شحم خنزير عتيق وضع في نفس الجرح من داخل الأشياء التي تنبت اللحم في هذه القروح وهذه القوة في حرف أوسطراون وبعده في حرف قبروقس، وبعده في حرف فرفورا ورماد جميعها يجلو ويبرق الأسنان لا بقوته فقط لكن بخشونته أيضًا وليس يضطر في هذا الموضع إلى سحقها كثيرًا وإن خلط معها الملح كان جلاؤها أقوى حتى تجفف اللثة المترهلة وتنفع الجراحات المتعفنة. ديسقوريدوس في الثانية: فرفورا وهو صدف الفرفير إذا أحرق كانت له قوة ميبسة جالية للأسنان ناقصة للحمم الزائد منقية للقروح مدملة ويفعل ذلك الحيوان الذي يقال له فيروقس إذا أحرق فهو أشد حرقة إذا وضع على البدن وإن حشاه أحد بملح وصيره في قدر من طين وأحرقه وافق جلاء الأسنان وحرق النار وإذا ذر عليه فإنه إذا اندمل سقط من نفسه وقد يعمل من هذا الحيوان كلس وما كان داخل صدف فرفورا وداخل صدف فروقس في الموضع الأوسط الذي يلقي عليه الصدف قد يحرق أيضًا على ما وصفنا وقوته أشد إحراقًا من فيروقس وفرفورا إلا أنه إذا وضع على اللحم أكله، ولحم الفيروقس وفرفورا طيب جيد للمعدة وليس يلين البطن، وأما أمناقس وهو صنف من الصدف، وأجوده ما كان من البلاد التي يقال لها نيطس إذا أحرق يفعل مثل ما يفعل فيروقس، وإذا غسل مثل ما يغسل الرصاص واستعمل في أدوية العين وافق أوجاعها، وإذا خلط بالعسل أذاب غلظ الجفون وجلا بياض العين وسائر ما يظم البصر، ولحم أمناقس يوضع على عضة الكلب الكلب فينفع منها وأما طلبنا وأهل مصر يسمونه الطلبيس فهو صنف من الصدف صغير العظم إِذا كان طريًا وأكل لين البطن لا سيما مرقه وأما ما كان منه عتيقًا وأحرق وخلط بقطران وسحق وقطر على الجفون لم يدع الشعر الزائد أن ينبت في العين ومرق الصدف من فوات الصدف التي يقال لها خثمي وسائر أصناف ذوات الصدف الصغار يسهل البطن إذا طبخت مع شيء يسير من ماء ومرقها إذا استعمل للجشا مع شراب نفع، وصدف الفرفير إذا طبخ وادهن به أمسك الشعر المتساقط وأنبته، وإذا شرب بخل أذبل الأورام في الطحال، وإذا بخر وافق النساء اللواتي عرض لهن اختناق من وجع الأرحام وأخرج المشيمة منهن.
صدف البواسير: