زعم بعضهم أنه التربد وليس هو. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات ينبت في السواحل في الأماكن منها التي إذا فاض البحر غطاها وليس هو في جوف الماء ولا بناء عنه حتى إذا فاض لم يصل إليه وله ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له أساطس وهو النيل إلا أنه أغلظ منه وله ساق طوله نحو من شبر مشقق الأعلى وقد يقال أن زهر هذا النبات يتغير لونه ثلاث مرات بالنهار فبالغداة يكون أبيض ونصف النهار يكون مائلًا إلى لون الفرفير وبالعشي يكون أحمر قانتًا وله أصل أبيض طيب الرائحة إذا ذيق أسخن اللسان وإذا شرب منه مقدار درخمين بشراب أسهل من البطن الماء وأدر البول وقد يتخذ ليستعمل في دفع ضرر السموم مثل سائر البادزهرات وأما الفاضل جالينوس فلم يذكره في مفرداته البتة.
طريفون: وهو الشفنين باليونانية وهو التمام وقد ذكرت الشفنين البري والبحري في الشين المعجمة.
طرخشقوق: وطرشقوق وهو الهندبا البري وسنذكره في الهاء.
محمد بن عبدون: هو صنف من السمك على قدر شبر يصاد ويجلب إلى بغداد من بلد أرجيش بناحية أذربيجان. المنهاج: أجوده غير العتيق وهو حار يابس يطلق الطبع واليسير منه يلطف السوداء في حميات الربع وهو يضر بالطحال، ويصلحه الدهن الكثير.
طرنشول:
إسم ببلاد الأندلس للدواء المسمى بالسريانية صامريوما وقد ذكر في الصاد المهملة والطرنشول إسم لطيني أوله طاء مهملة مضمومة ثم راء مهملة مضمومة ساكنة بعدها نون مضمومة ثم شين معجمة مضمومة أيضًا ثم واو ساكنة بعدها لام.
طلق:
محمد بن عبدون: حجر براق يتحلل إذا دق إلى طاقات صغار دقاق ويعمل منه مضاوىء للحمامات فيقوم مقام الزجاج ويسمى الفتخ والحسميا بالسريانية، وكوكب الأرض وعرق العروس. وقال الرازي في كتاب المدخل التعليمي الطلق: أنواع بحري ويمان وجبلي وهو يتصفح إذا دق صفائح بيض دقاق لها بصيص وبريق قال في كتاب علل المعادن: الطلق جنسان جنس يكون متصفحًا يتكون من حجارة الجص ويكون في جزيرة قبرص. ديسقوريدوس: الطلق هو حجر يكون بقبرص شبيه بالشب اليماني يتشظى وتتفسخ شظاياه فسخًا ويلقى ذلك الفسخ في النار ويلتهب ويخرج وهو متقد إلا أنه لا يحترق. الغافقي: هذا الجنس هو الجبسين وهو الطلق الأندلسي وقال علي بن محمد: الطلق ثلاثة أصناف يمان وهندي وأندلسي فاليمان أرفعها والأندلسي أوضعها والهندي متوسط بينهما فأما اليمان فهو صفائح دقاق أدق ما يكون مثل صفائح الفضة غير أن لونها لون الصدق والهندي مثل اليمان في شكله إلا أنه دونه في فعله والأندلسي يتصفح أيضًا غير أنه غليظ متجبس ويعرف بعرق العروس، وقال أرسطوطاليس وخاصيته أنه لو دقه الداق بالحديد والمطارق والهاون وكل شيء تدق به الأجسام لم تعمل فيه شيئًا وإن أمر عليه حجر الماس كسره من موضعه ثم تصيبه صحيحًا على ما وصفنا وليس يحتال له في حيلة لسحقه إلا بأن يجعل معه أحجار صغار ويجمع في مسح شعر أو ثوب خشن جدًا ويحرك مع تلك الأحجار دائمًا حتى يتحتت جسمه وتأكله شيئًا فشيئًا. قال علي بن محمد: حله يهون بأن يجعل في خرقة مع حصيات ويدخل في الماء الفاتر ثم يحرك برفق حتى ينحل ويخرج من الخرقة في الماء ثم يصفى عنه الماء ويترك في الشمس حتى يجف فيبقى في أسفل الإناء كالدقيق المطحون. قال الرازي: ويطلى بالطلق المواضع التي تدنى من الناركي لا تعمل النار فيها. ابن سينا: قال بعضهم في سقيه خطر لما فيه من تشبثه بشظايا المعدة وخملها وبالحلق والمريء وهو بارد في الأولى يابس في الثانية قابض حابس للدم وينفع من أورام الثديين والمذاكير وخلف الأذنين وسائر اللحم الرخو ابتداء ويحبس نفث الدم من الصدر بماء لسان الحمل ويحبس الدم من الرحم والمقعدة سقيًا للمغسول منه بماء لسان الحمل وطلاء وينفع من دوسنطاريا. الغافقي: جيد للقروح التي تهيج بأطراف المجذومين ينقيها ويجبرها.
طلع: