فهرس الكتاب

الصفحة 727 من 743

هي ورق النيل. الرازي: هي حارة قابضة تصبغ الشعر. المجوسي: تسود الشعر وفيها قوّة محللة وهي معتدلة إلا أنها إلى الحرارة أميل. وقال الغافقي: ومنها الوسمة المخصوصة بهذا الإسم وهي المعروفة عندنا بالأندلس بالحناء المجنون وهي صنفان صنف ورقه كورق الحماض إلا أنه أصغر في قدر ورق الأترج يكون ثلاث ورقات أكثر ذلك وأربعًا يفترش على الأرض ويلصق بها، ولون ظاهر الورق أخضر إلى السواد أدهم وباطنه أبيض إلى الغبرة أزغب وله ساق أغبر أجوف مدور يعلو نحوًا من ذراع عليها ورق مشرف وتطلع في آخر الربيع ولها رأس صنوبري الشكل عليه قشور هفاف تتقعقع لونها بين البياض والصفرة وله زهر لطيف فرفيري وتنفتح رؤوسه عند انتهائها عن شيء شبيه بالصوف كالذي يخرج من رؤوس الحرشف وله بزر مزوّي كالقرطم وأصل في غلظ إصبع مستطيل ومنابته الجبال والصنف الثاني منه ورقه أعرض وأقصر من ورق الأول وهي مشرفة فيها شوك دقيق ورأسه في قدر زيتونة إلى الطول قليلًا مشوك عليه زهر يشبه الشعر لونه فرفيري يستعمل ورقه في صبغ الشعر مع الحناء وهو أحسن من الأول وأقوى صبغًا، وإذا فرك ورقة باليد سودها كقشور الجوز الأخضر.

وشج: هو الأشق وقد ذكر في الألف.

وشق: فروه حار يابس يسخن إسخانًا قويًا وفيه قوة معينة على الباه محركة للجماع صالحة للكلى والمتن والظهر وإذا لبسه المحرورون أسخن أجسادهم بقوة وأضربهم. غيره: إدمان لبسه أمان من البواسير.

وطم: الغافقي: أصله بالبربرية أواطمو وهو نبات يشبه الأذخر يعلو ذراعًا وله أصل أسود داخله أبيض يقوي على الجماع جدًا وخاصة إذا شرب أصله باللبن الحليب، وإذا رعته الغنم كثر نتاجها وهو معروف مشهور ببلاد البربر كثيرًا.

وغد: هو الباذنجان وقد ذكرته في الباء.

وقل: هو ثمر المقل ويقال على شجره وهو الدوم. أبو حنيفة: وقد ذكرت المقل المكي في الميم.

ولب: هو أحد اليتوعات. وزعم قوم أنه النوع المسمى باليونانية باباص وقد ذكر في الباء وزعم قوم أنه النوع المعروف بالعرفج البري المسمى باليونانية نقليس وأبقراط يسميه نيليون وهو الحلتيثا في بعض التراجم وقد ذكر في الحاء المهملة. الرازي: أخبرني غير واحد عن الولب أنهم إن قطعوه إلى أسفل مشاهم وإن قطعوه إلى الأعلى قيأهم. لي: هكذا رأيت البربر بأفريقية يصنعون بالدواء اليتوعي المسمى بعوث بلسانهم كما ذكره الرازي سواء.

ونجهك: لم يذكره ديسقوريدوس ولا جالينوس. الشريف: هي حشيشة تسمى بالبربرية عشبة فيرى وهي حارة يابسة إذا طبخت مع الزبيب وشرب من مائها سبعة أيام متوالية في كل يوم مقدار نصف رطل لين البطن ونفع من الماليخوليا وأذهب الغم وفرح النفس وتحسن الأخلاق فيما زعموا.

هاسيمونيا: الشريف: قال صاحب الفلاحة النبطية: هو نبات لا ورق له يمتد ويعلو رأسه وعلى قضبانه لزوجة كثيرة على زغب يظهر على قضبانه ولهذه القضبان أصول مثل البطيخ لطاف شديدة التدوير كأنها مخروطة وتحتها عرق يمتد على الأرض كثير وهو مما يلي الأرض غليظ ثم يدق فيكون في آخره كالشعر وليس لأصله عرق غير هذا الواحد والعرق أسود من حد الأصل إلى آخره، والأصل عليه قشر أغبر إلى السواد خشن فإذا قشر كان داخله أبيض يؤكل أصله وفروعه مطبوخة مطيبة بالزيت والخل والمري وقد تضاف أصوله إلى قضبانه ويسلق بالماء والملح مرة وبالماء وحده مرة ثانية ثم يجفف ويطحن ويخلط مع شيء من دقيق شعير ويتخذ منه خبز على الطابق وينبت كثيرًا ببلاد نينوى وهو أرطب وألين وهو يعين على الجماع وأهل الجزيرة التي تسمى السمويا يحكون أن من خواصه أنه متى أكل الإنسان خبزه مع شحم وجامع زوجته ولدت له ولدًا ذكرًا وهو مشهور عندهم بذلك صحيح مجرب ويقولون أيضًا: أن الولد يكون صبيح الوجه جميل الجسم كامل الهيئة بإذن الله، وأكل خبزه سبعة أيام متوالية يقوي الظهر والقلب وبحفظ قوة البدن حفظًا بليغًا وينفع من السعال أكله نيئًا ومطبوخًا، وإذا طبخ في ماء وجلس فيه الصبيان الذين لا يمشون أنهضهم وقوى أعضاءهم.

هال: هو القاقلة الصغيرة وقد ذكر في القاف.

هالوك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت