أبو حنيفة: هو صنف من الشعير يتجرد من قشره كله وينسلت حتى يكون كالبر سواء وينبت بأرض العرب وهو صنفان ويسمى بالسريانية السحة وتفسيره الشعر العاري. الغافقي: قد ذكره جالينوس في كتاب أغذيته ووصفه وسماه طبقًا ولم يذكر ديسقوريدوس طبقًا ولكنه ذكر طراعيس وقد ذكر أكثر المترجمين أنه السلت ويمكن على هذا أن يكونا صنفًا واحدًا ويمكن أن يكونا نوعين متقاربين. جالينوس في الأولى من أغذيته قال: الطبقا صنف من الحنطة ويسميه بعض الناس حنطة صغار وهو أشد شقرة من الحنطة وأقرب إلى الحمرة وهو ملزز كثيف أصغر من الحنطة بكثير ومزاجه شبيه بمزاج الحنطة ولا يضر الخيل إن أكلته وهي لا تسلم من مضرة الحنطة وقشره كقشر الشعير ونباته قصبة واحدة رقيقة وأكثر ما يتخذ في البلاد الباردة وخبزه ما دام حارًا أفضل من الخبز البائت فإنه إذا برد تكاثف تكاثفًا شديدًا حتى إن من يأكله بعد يوم أو يومين يظن أن في بطنه طينًا، ويبطئ إنهضامه وانحداره. ديسقوريدوس في الثانية: طراغيس شكله شبيه بشكل الصنف من الحبوب الذي يقال لها حندروس وهو أكثر غذاء منها بكثير لما فيه من كثرة اَلنخالة ولذلك هو عسر الإنهضام ملين للبطن. الشريف: يولد النفخ والقراقر وإذا طحن وصنع منه رغيف وطبخ نصف طبخة ووضع حارًا على رأس من به ماليخوليا نفعه، وإذا عمل من دقيقه حريرة أعني حساء خفيفًا ثم جعل فيه زيت كثير وتحسى منه قدح وهو فاتر يفعل ذلك ثلاث غدوات أو خمسًا فإنه نافع من داء الموم والهذيان وحسوه نافع ينقي الصدر وينفع من السعال الشديد ويدر البول وينقي الكليتين والمثانة إلا أنه يضر بالمعدة.
جالينوس في الحادية عشرة: قد ذكر قوم أنه إذا غلي سلخ الحية بالخل شفى وجع الأسنان. ديسقوريدوس: إذا طبخ بالشراب وقطر في الأذن كان علاجًا نافعًا من أوجاعها وإذا تمضمض به نفع من وجع الأسنان، وقد يخلطه قوم في أدوية العين وخاصة سلخ الحية الذكر منها. الشريف: إذا طبخ في زيت وصنع منه قيروطي نفع من وجع الشفتين والمقعدة، وإذا بخر به في النار هربت منه الحيات من ذلك الدخان، وإذا طبخ مع ورق الكبر وتمضمض بمائه شفت من أوجاع الأسنان الحادثة وحيا، وإن دس منه في ثلاث تمرات زنة درهم وأطعمت لمن به الثآليل نفعت منه، وإن أخذ منه وزن درهم وقطع أجزاؤه وخلط معه وزن درهمين دقيق شعير وعجن ثم قرص ودفن في رصيف نار إلى أن ينضج ثم أطعمته صاحب البواسير الباطنة والظاهرة نفعت منه نفعًا بينًا ظاهرًا. الرازي في كتاب خواصه: إذا شد سلخ الحية على ورك المرأة الحامل عند الطلق أسرعت الولادة وليؤخذ عنها أول ما تلد. التجربتين: إذا أغلي في الزيت نفع من أوجاع الأذن الباردة ومن قروحها ومن سيلان المادة منها وإذا غشي في الزيت وعلق ذلك الزيت في الشمس الحارة أيامًا نفع من أدواء الأجفان ومن الرمص ومن إنتثار الأشفار ومن غلظها كحلًا. ابن ماسه البصري: إذا اكتحل به أحدّ البصر. ديمقراطيس: إذا بخرت امرأة قد رجعت مشيمتها أو مات ولدها في بطنها ألقت ما في بطنها مجرب. غيره: ومحرقه ينبت الشعر في داء الثعلب لطوخًا.
سلدانيون:
الشريف: ذكره ابن وحشية في كتابه وقال: هي شجرة ترتفع على الأرض نحوًا من ثلاثة أذرع وتنبت في المواضع الوعرة وهو يورد وردًا أحمر يعقد بعده حبًا على قدر الشاهدانج، وهذا النبات مع الحب من أبلغ الأدوية نفعًا لنهش الحيات والهوام كلها ذوات السموم، وإذا شربت غمرت الصدر والحلق وأزالت الخشونة منه وأصلحت الصوت.
ديسقوريدوس: