فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 743

ديسقوريدوس في الخامسة: زهر العنب ما كان حديثًا فإنه كله يسهل البطن وينفخ المعدة وما عتق منه زمانًا فإن فيه شيئًا يسيرًا من ذلك، لأن أكثر ما فيه من الرطوبة التي قد جفت وهو جيد للمعدة وينهض الشهوة ويصلح للمرضى، وأما العنب المجنى في الثجير فالمجني في الجرار فإنه طيب الطعم جيد يعقل البطن ويضر بالمثانة والرأس ويوافق الذين يتقيئون الدم، والعنب الذي يصير العصير شبيهًا به، وأما العنب الذي يصير في الطلاء الذي يسمى أناما وفي الشراب الحلو فهو رديء للمعدة، وقد يتقدم في تزبيب العنب ثم يكبس بماء المطر فيكون فيه شيء يسير من قوة الشراب وهو يقطع العطش وينفع من الحميات المحرقة المزمنة. ابن سينا: الأبيض من العنب أحمد من الأسود إذا تساويا في سائر الصفات من المائية والرقة والحلاوة وغير ذلك، والمتروك بعد القطف يومين أو ثلاثة خير من المقطوف في يومه، وقشر العنب بارد يابس بطيء الهضم وحشوه حار رطب وحبه بارد بابس، وهو جيد للغذاء موافق مقو للقلب وللبدن، وهو شبيه بالتين في قلة الرداءة وكثرة الغذاء وإن كان أقل غذاء منه، والمقطوف في الوقت منفخ والنضيج أقل ضررًا من غير النضيج، وإذا لم ينهضم العنب كان غذاؤه فجًا نيئًا وغذاء العنب بحاله أكثر من غذاء عصيره، ولكن عصيره أسرع نفوذًا وانحدارًا. الرازي: العنب ينفخ قليلًا ويطلق البطن ويخصب البدن سريعًا ويزيد في الإنعاظ وهو جيد للمعدة ولا يفسد فيها كما تفسد سائر الفواكه. وقال في كتاب دفع مضار الأغذية: العنب معتدل وأحلاه أسخنه وما كان فيه مزازة لم يسخن البدن والدم المتولد منه أصلح من الدم المتولد من الرطب، وإذا أخذ منه حلوه ونضيجه ولم يكثر منه لم يحتج إلى إصلاح، وقد يعطش ويحمى عليه أصحاب الأمزاج الحارة جدًا، ويكفي في ذلك أن يشرب عليه شربة من السكنجبين أو يقمح عليه رمان حامض أو يؤكل طعام فيه حموضة، وأما من يكون أذاه بنفخه وتمديده البطن فليحذر أن يأخذه بقشره أو مع الحب أو الفج منه أو يشرب عليه ماء الثلج فإن تأذى من النفخة مع ذلك فليشرب شربة من ماء الكمون أو يأخذ شيئًا من الشراب العتيق، وينبغي أن يحذر من الإكثار منه أصحاب القولنج الريحي.

عندم: قال أبو حنيفة: هو البقم. وقال غيره: هو دم الأخوين وقد ذكرت كل واحد في بابه فيما مضى.

عنقز: هو المرزنجوش وسأذكره في الميم.

عنجد: هو عجم الزبيب.

عنزروت: هو الأنزروت وقد ذكر في الألف.

عنم:

كتاب الرحلة: هو معروف عند أهل الأعراب ينبت ببلاد الحجاز وغيرها، وهو شيء ينبت على أغصان شجر أم غيلان وعلى السيال والسمر وأشباه هذه يخرج من نفس أغصان الشجرة قصب تشبه أعواد اللوز عليها ورق كثيف شديد الخضرة على قدر ورق اللوز إلا أن أطرافه ليست بمحددة ويكون أصغر من ورق اللوز وبين ذلك، ومنه ما يشبه ورق الينتومة النابتة أيضًا بالأندلس والعدوة على شجر الزيتون والرمان واللوز إلا أن ورقه أشد قبضًا وأكثر خضرة وأنعم، ويتفرع عن قصبها أغصان كثيرة كما يتفرع ذلك ويكون على أطرافها زهر أحمر اللون بخلاف الينتومة، فإن زهر الينتومة دقيق إلى الصفرة كزهر الزيتون، وزهر هذه كزهر اللوز مليح المنظر إلا أنه إلى الطول فيه مشابهة من زهر صريمة الجدي الكبيرة إلا أنها أضخم وأمتن وأشد حمرة، وفيه شيء من بعض مشابهة من جنبذة الريانة أول خروجها وأطراف الزهرة متفرجة وفي غاية العفوصة والإبل حريصة على أكلها. وزعم أهل الصحاري أنها تذهب مجاعة الإبل وأهل الصحاري الغربية يسمونها أكباب.

عهن: هو الصوف في اللغة وقد ذكرته في الصاد.

عوسج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت