ديسقوريدوس في الخامسة: أصنافها كلها إلا القليل منها توجد في معادن بأعيانها بمصر، وقد يكون في مواضع أخر مثل المواضع التي يقال لها ميلص والبلاد التي يقال لها ماقدونيا، والمواضع التي يقال لها لينيارا، والمواضع التي يقال لها سورون، والمدينة التي يقال لها ليارانوس التي من البلاد التي يقال لها فروعيا والبلاد التي يقال لها نينوى وأرمينية، ومواضع أخر كثيرة مثل ما توجد المغرة وأصناف الشب كثيرة إلا أن الذي يستعمل في الطب ثلاثة أصناف. أحدها الصنف الذي يقال له سحطمي، وهذا الإسم المشقق والآخر الذي يقال له أسطريقولي ومعناه المستدير والآخر الذي يقال له أوغرا ومعناه الرطب وأجود هذه الثلاثة الذي يقال له المشقق، وأجود المشقق ما كان حديثًا أبيض شديد البياض شديد الحموضة ليس فيه شيء من الحجارة مثل الذي يقال له طرحيلي ومعنى هذا الإسم الشعري ويكون بمصر وقد يوجد صنف من الحجارة التي هي شبيهة جدًا بهذا الصنف من الشب، والفرق بينهما أن الحجر الأبيض لا يقبض والشب يقبض، وأما الصنف من الشب الذي يقال له المستدير فإن منه ما يعمل عملًا وهو مما ينبغي أن يترك ولا يستعمل وقد يستدل من شكله ومنه ما هو مستدير بالطبع وينبغي أن يستعمل ومنه شيء شبيه بالتوتياء لونه بياض يقبض قبضًا قويًا وفيه شيء من صفرة مع دهنية وليس فيه شيء من الحجارة وهو سريع التفتت ولكن من الموضع الذي يقال له ميلس أو من مصر، وأما الصنف الذي يقال له الرطب فينبغي أن يختار منه ما كان صافيًا شبيهًا باللبن متساوي الأجزاء كل أجزائه رطبة ليس فيه حجارة وتفوح منه رائحة نارية وقوة هذه الأصناف مسخنة قابضة تجلو غشاوة وتقلع البثور اللبنية وقد تذيب اللحم الزائد في الجفون وسائر ما يزيد من اللحم في الأعضاء وينبغي أن تعلم أن الصنف من الشب الذي يقال له المشقق هو أقوى من المستدير وقد تحرق هذه الأصناف وتشوى كما يحرق ويشوى القلقطار وقد يمنع القروح الخبيثة من الانتشار ويقطع نزف الدم ويشد اللثة التي يسيل منها اللعاب. وإذا خلطت بالخل والعسل أمسكت الأسنان المتحركة وإذا خلطتَ بالعسل نفعت من القلاع وإذا خلطت بعصارة الحشيشة التي يقال لها برشيان داروا نفعت من البثور ومن سيلان المواد إلى الأذن، وإذا طبخت بورق الكرم أو ماء العسل وافقت الجرب المتقرح وإذا خلطت بالماء وصبت على الحكة والآثار البيض العارضة في الأظفار والداحس والشقاق العارض من البرد نفعت منها، وإذا خلطت بدردي الخل مع جزء مساو لها من العفص نفعت من الأكلة، وإذا خلطت بالماء أو بجزء من الملح نفعت من القروح الخبيثة المنتشرة، وإذا لطخت على الرأس بماء الزفت قلعت النخالة، وإذا لطخت بماء قتلت القمل والصيبان ونفعت من حرق النار وقد تلطخ بها الأورام البلغمية فينتفع بها ويلطخ بها للآباط المريحة فيقطع رائحتها وإذا صير منه شيء في فم الرحم بصوفة قبل الجماع وكانت صالحة لقطع نزف الدم وقطع الحبل وقد يخرج الجنين وهىِ صالحة لورم اللثة واللهاة والنغانغ والفم وقد يصلح لأوجاع الآذان وأوجاع القروح والأنثيين. جالينوس في 1: القبض فيه كثير جدًا وجوهر غليظ إلا أن ألطف ما فيه الشب المعروف باليماني وبعده المعروف بالمستدير، وأما الشب الرطب والشب المعروف بالصفائحي فكلها شديدة الغلظ. الرازي في خواصه: وإذا طرح الشب في الماء الكدر والنبيذ صفاه وروقه في أسرع زمان وأقربه. وقال في كتاب الأدوية الموجودة أنه إذا وضع الشب تحت الوسادة ذهب بالفزع والغطيط الكائن في النوم.
وشب العصفر هو شب القلى.
شبرق:
أبو حنيفة هي عشبة ذكروا أن لها أطرافًا كأطراف الأسل فيها حمرة وهي قصيرة ومنابتها الرمل وهي شبيه بالأسل إلا أنه أدق وأحمر شديد الحمرة، وهو مر وهو الضريع.
شبطباط:
هو عصا الراعي وتفسيره بالسريانية عصية.
شبهان: