فهرس الكتاب

الصفحة 431 من 743

أقوى ما فيه، وإذا طبخ في زيت كان من أنفع شيء لوجع الأذن، ويستعمل دهنه بالشمع لوجع المقعدة ويمر الطمث بقوة إذا احتمل أو شرب منه مقدار مثقال ونصف، وبزره قريب من أصله إلا أنه أضعف.أقوى ما فيه، وإذا طبخ في زيت كان من أنفع شيء لوجع الأذن، ويستعمل دهنه بالشمع لوجع المقعدة ويمر الطمث بقوة إذا احتمل أو شرب منه مقدار مثقال ونصف، وبزره قريب من أصله إلا أنه أضعف.

شنبليذ:

التميمي: هو ورد السورنجان وهو زهر يبدو على وجه الأرض وهو مورد اللون في شكل صغار السوسن، بل في شكل نوار الزعفران سواء وينحو في توريده إلى لون نوار اللوز المر متوسطًا بين البياض والحمرة، وهو أول زهرة تطلع من الأرض إذا وقع المطر الموسمي كما يوسم الأرض أول مطرة، ويمضي لذلك أسبوع يبدو الشنبليذ وله رائحة ذكية وهو حار يابس في الثانية وشمه نافع من الصداع البارد في الدماغ والخياشيم، ويطرد شمه الرياح الغليظة الكائنة في الدماغ ويفتح السدد الكائنة في الدماغ والخياشيم.

شنج:

التميمي في المرشد: هو الحلزون الكبار البحري المقرن الجوانب، وهو نوع من الحلزون عظيم غليظ الوسط مستدير الطرفين مملوء الجوانب بقرون له نابتة وجوفه خال، وقد يجلب من بلاد الهند وبحر الحبش ونهر اليمن ولون باطنه أبيض غليظ الجسم، وربما كان يعلو ظاهره صفرة ورقطة، وزعموا أن البحر يقذف به مع الزلف، ويكون فيه حيوان لزج على شكل البزاقات يسمى الحلزون، وهو إذا أحرق يدخل في كثير من إكحال العين الجالية، وفي كثير من شيافاتها وأدويتها وتحجيراتها. وقد يحرق ويسحق ويكتحل به فيجلو ما على الطبقة القرنية من البياض، وهو إذا اكتحل به غير مسحوق كان أقوى لجلائه، وإذا اكتحل به محرقًا كان أقوى لتنشيفه وتجفيفه، وإن غسل بعد إحراقه كان تنشيفه من غير لذع، وقد يقوي حس البصر وينشف الرطوبة المنصبة إليه، وفيه قوتان نشافة وجلاوة. لي: هو ودع كبير الجرم والضمانات التي ذكرت فيه هي مذكورة في الودع وقد ذكرته في الواو.

شنار:

هو الفراسيون وسنذكره في الفاء.

شندلة: البكري: هي الإسجارة والإسحارة وهي أروسيمن باليونانية وهو التوردي أول الإسم شين معجمة مضمومة بعدها نون ساكنة ثم دال مهملة مفتوحة بعدها لام مفتوحة مشددة ثم هاء، وقد ذكرت التوردي في التاء.

شهدانج:

هو القنب وسنذكره في القاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت