فهرس الكتاب

الصفحة 375 من 743

منه نهري وهو قار في الماء. ديسقوريدوس في الرابعة: سطراطيوطس النابت على الماء هو ورق يكون على الماء ويظهر على وجهه وليس له أصل والورق شبيه النبات الذي يقال له حي العالم إلا أنه أكبر منه. جالينوس في 8: ما كان من هذا النبات منسوبًا إلى الماء فيه قوة رطبة باردة. ديسقوريدوس: وقوته مبردة وإذا شرب قطع نزف الدم العارض من الكلى، وإذا تضمد به مع الخل منع الورم من الخراجات ونفع من الحمرة والأورام البلغمية وأما أسطراطيوطس الذي يقال له ذو الألف ورقة وهو تمنش صغير طوله نحو من شبر أو أكثر له ورق شبيه بريش الفرخ في ابتداء ظهوره قصار جدًا مشقق وقد يشبه الورق أيضًا في قصره ورق الكمثري البري وهو أقصر منه وإكليل هذا النبات أكثف وأغلظ إلا أن على أطراف هذه الأكاليل عيدانًا صغارًا وله على كل عود إكليل مثل ما للشبث وله زهر أبيض صغار وأكثر ما ينبت في أرضين معطلة من العمارة فيها خشونة وعند الطرق. جالينوس: وما كان منه منسوبًا للبر ففيه شيء من قبض وبسبب هذا صار يمكن فيه إلزاق الجراحات وينفع القروح ومن الناس أيضًا من يستعمله عند انفجار الدم وفي مداواة النواصير. ديسقوريدوس: وهذا النبات نافع جدًا من نزف الدم والقروح العتيقة والحديثة والنواصير.

سطاحيس:

هو النبات المعروف ببلاد الأندلس بالفارّة وبالأقوشة بعجمية الأندلس أيضًا. ديسقوريدوس في الثالثة: هو تمنش شبيه بفراسون إلا أنه أطول منه وله ورق صغار كثير متين طيب الرائحة أبيض عليه زغب يسير وله قضبان كبيرة مخرجها من أصل واحد أشد بياضًا من قضبان الفراسيون وينبت في أماكن جبلية ومواضع خشنة. جالينوس في 8: طعم هذا حريف حاد مر وهو في الدرجة الثالثة من درجة الأشياء المسخنة ولذلك صار يدر البول والطمث ويفسد مع ذلك الأجنة ويحدر المشيمة ويخرجها. ديسقوريدوس: وله قوة مسخنة ولذلك إذا شرب بماء طبيخ ورقه أدر الطمث وأخرج المشيمة. أبو العباس: قال بعض شيوخنا إنما سمي عندهم فارّة لأن القلب يفر منه الخفقان إذا شرب هذا. الغافقي: الفارّة تقيئ المرة السوداء وتنفع من الماليخوليا وجميع أعراض المرة السوداء وتقوي القلب والنفس وتذهب السهر وحديث النفس وأوجاع الجوف الحادثة من رياح غليظة أو خلط غليظ بارد وتنفع من عضة الكلب الكلب إذا تقيئ بها ما لم يفزع صاحبها من الماء وإذا أغليت في الزيت نفعت من وجع الأسنان.

سطاح:

يقال على كل ما ينسطح على الأرض من النبات كالحرسا وما أشبهه.

سطركا:

هو بالسريانية وأهل الشام يسمونه الأسطركا وهو ضرب من الميعة.

سطوال:

إسم للزرنباد عند الجنوبيين وهم كثيرًا ما يستعملونه أكلًا لتسخين أبدانهم وكذا سائر الفرنج وقد ذكرته فيما تقدم.

سعد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت