جالينوس في 11: الشعر أيضًا إن هو أحرق صارت قوّته مثل قوّة الصوف المحرق. أعني قوة تسخن وتجفف إسخانًا وتجفيفًا شديدًا. الرازي في الحاوي: قال أطهورسفس: وإن شعر الإنسان إذا بل بخل ووضع على عضة الكلب الكلب أبرأه من ساعته، وإذا بل بشراب صرف وزيت ووضع على الجراحات العارضة في الرأس منعها أن ترم وإن دخن به واشتم رائحته نفع من خنق الأرحام والسيلان، والشعر المحرق إذا سحق بالخل ووضع على البثر نفعه وأبرأه، وإذا سحق مع عسل ولطخ على القلاع العارضة في أفواه الصبيان نفع منها نفعًا بينًا، وإذا سحق مع كندروذ على الجراحات العارضة في الرأس بعد أن يطلى الجرح بالزيت أبرأها، وإن سحق بعسل ووضع على الجراحات أبرأها، وإذا سحق الشعر المحرق مع مرتك وطلي على العين الجربة والحكة الشديدة سكنها، وإن سحق الشعر المحرق بسمن الغنم وطلي به على موضع العثرة والأورام الدبابة أبرأها، وإذا خلط بدهن الورد وقطر في الأذن سكن وجع الأسنان. غيره: وإذا طلي على حرق النار نفعه واشتمام دخانه ينفع من الصرع والمسح البالي، وإذا أحرق ونثر على المقعدة البارزة ردها إلى موضعها. خواص ابن زهر: إن علق إنسان شعر صبي طفل قبل صلابته على من به نقرس أو لسعة العقرب نفعه وخفف الوجع، وشعر الإنسان إذا بخر به شيء صفره وماؤه السمتقطر ينبت الشعر في داء الثعلب لطوخًا.
هو البرشياوشان وهو كزبرة البئر.
شعر الفول:
قيل: إنه البرشياوشان ولم يصح ذلك، وإنما هو الدواء الذي ذكر ديسقوريدوس في المقالة الرابعة بعد ذكره البرشياوشان ماهيته ومنفعته وسماه باليونانية طرنجومالس. وقال: ومن الناس من يسميه أردنابطن وهي كزبرة البئر وهو نبات ينبت في المواضع التي ينبت فيها شعر الجبار، وهو يشبه النبات الذي يقال له بطارس وهو السرخس، وله ورق طوال جدًّا مرصفة من كلا الجانبين رقاق شبيهة بورق العدس محاذية بعضها لبعض على قضبان دقاق صلاب صقيلة، لونها مائل إلى السواد، وقد يظن أنه يفعل ما يفعل شعر الجبار.
شفنين بري:
هو الطائر المعروف باليمام. الرازي في كتاب السر: هي فاضلة الغذاء مائلة إلى الحر وهي أنفع وأصلح للمشايخ والناقهين بعد فراخ الحمام، ولها قوة عجيبة في صرف الدم على القليلي الدماء، وحكى أرسطو أن خاصيته بقوته القوة الماسكة وهو في ذلك أبلغ من الفتخ وهو الحجل. المنهاج: أجودها الصغار وهي حارة يابسة ويبسها قوي تنفع من الفالج وتحدث سهرًا ويصلحها الخل والكزبرة، ولا ينبغي أن يؤكل منها ما جاوز السنة فإنه شديد الضرر، وينبغي أن تؤكل بعد أن تترك بعد ذبحها يومًا. ابن زهر في أغذيته: لحم اليمام يزيد في الحفظ ويذكي الذهن ويقوي الحواس.
شفنين بحري:
الغافقي: هي دابة بحرية شكلها شكل الخفاش لها جناحان كجناحي الخفاش ولونها كلونه، ولها ذنب كذنب الفأرة في أصله شوكة كمقدار الإبرة تلسع بها فتؤلم ألمًا شديدًا. لي: نحن نسمي هذه بمدينة مالقة من بلاد الأندلس بالأبرق. ديسقوريدوس في الثانية: طريقون بالاسيا وهو حيوان بحري يسمى باسم الشفنين حمته إلى ذنبه المنقلبة إلى خلاف الناحية التي ينبت إليها قشره يسكن وجع الأسنان، وذلك أن يفتت السن الوجعة ويرمى بها. الشريف: إن بالت امرأة أو رجل في موضع وغرزت في موضع البول شوكة يمامة البحر لم يزل صاحب البول يجد حرقة ووجعًا شديدًا ما دامت الشوكة مغروزة هناك حتى إذا نزعت منه برئ من وجعه. وقال مهراريس: إذا وضعت هذه الشوكة تحت وسادة نائم لم ينم البتة حتى تنزع من تحته، وإن دقت في أصل شجرة لم تعش، وإن دفنت في دار قوم تفرّقوا وإن أحرقت وسحقت وفرق رمادها على نفسين تفرقا وتباغضا، وأهل إسبانيا يسمونها حوت البر.
شفلج:
هو قثاء الكبر، وقد ذكرت الكبر في الكاف.
شقائق النعمان: