فهرس الكتاب

الصفحة 453 من 743

أبو حنيفة الدينوري: هو من شجر الجبال والواحدة منه ضروة. وأخبرني أعرابي من أهل السراة أنه مثل شجرة البلوط العظيمة إلا أنها أنعم وتضرب أطراف ورقها إلى الحمرة وهي لينة وتثمر عناقيد مثل عناقيد البطم غير أنه أكبر حبًا وإذا أدرك شابها الحمرة وكذا الورق ويطبخ ورقه حتى ينضج ثم يصفى الماء عنه، ويرد إلى النار فيطبخ ورقه حتى يعقد فيصير كأنه القسط فيرفع ويعالج به لخشونة الصدر والسعال وأوجاع الفم وفيه عفوصة، وإذا ظهر علكه ظهر صغيرًا ثم لا يزال يربو حتى يصير مثل البطيخة قال: ويسيل من الضرو أيضًا حلب لزج أسود مثل القار ومساويك الضرو طيبة نافعة وكذا العلك ينفع في العطر وشبهها شجر البطم، وقال قوم: والضرو هو الحبة الخضراء وزعموا أن الكمكام ورق شجر الضرو، وقيل لحاؤها وهو أفواه الطيب وكذا علك الضرو. البصري: صمغ الضرو يعرف بالكمكام وهو حار في الثانية يابس في الأولى جلاء محلل جذاب طيب الرائحة. إسحاق بن عمران: صمغ ضرو اليمن الكمم يضرب إلى السواد يشبه الصمغ متراكب بعضه على بعض يشبه ريح اللبان والمصطكي، ويقع منه يسير في الند والبرمكية والمثلثة، إسحاق بن سليمان: خاصة دهن حبه طرد الرياح البلغمية. الرازي في المنصوري: الضرو نافع من استطلاق البطن والقلاع غاية النفع. الشريف: يستخرج من ثمره دهن كثير منفعته طرد الرياح وشفاء الأمغاص إذا شرب ويدهن به وهو مجفف محلل وإذا طبخ ورقه بالدهن وقطر في الأذن نفع من وجعها، وإذا طبخ بماء وتمضمض بماء طبيخه شد اللثة وأزال بلغمها وكذا إذا طبخ من أطرافه الغضة إلى أن تخرج قوتها في الماء ثم صفي وشرب من صفو الماء مقدار أوقيتين أو ثلاثة على قدر قوة العليل قيأ قيئًا عظيمًا وأخرج البلغم عن المعدة بقهر من غير أن ينال من ذلك كثير مضرة، وإذا أحرق من غض ورقه مقدار قبضة حتى يكون رمادًا، إن خلط ذلك الرماد بماء وطبخ أيضًا طبخًا شديدًا، ثم صفي وشرب منه صاحب وجع الخاصرة مقدار ثلاثة أواقي أبرأه وفحم خشبه إذا حشي به الجراحات سدها وقطع دمها ونفع منها وخاصة في جراح الختان. إسحاق بن عمران: وبدل ضرو الكمم اليمني ضرو الأندلس.

ضرب:

الشريف: هو السهم بلغة همذان وهو حيوان يكون في قدر الكلب الصغير إلا أنه كله شوك شارع مثل شوك القنفذ فإذا دنا منه حيوان اجتمع بعضه في بعض ثم زرق شوكه فيصيب بها كالسهام وهو حيوان قليل الوجود وهو من أنواع الحيوان المشهور ذكره لحمه حار يابس إذا أكل نفع النقرس في القدمين وكذا إن ضمد بدمها القدم شفى نقرسه ونفع منه، وإذا تلطخ بدمه أزال أوساخ البدن عنه وجلا الكلف.

ضريع:

الشريف: هو نبات يقذف به البحر المالح من جوفه يوجد على ساحل البحر وهو حار يابس إذا طبخ بماء وجلس فيه صاحب وجع المفاصل نفعه نفعًا بينًا وإذا بخر به المزكوم وهو جاف أذهب زكامه وإذا جفف واغتسل به في الحمام نفع من الحكة والجرب الرطب.

ضروع الكلبة: إسم يمني عربي لشجر بجبال مكة وتعرفه أهل اليمن بالزقوم أيضًا وقد ذكرته في حرف الزاي.

ضرس العجوز: إسم لحسك السعدان وقد ذكرته في السين.

ضرع:

جالينوس في أغذيته: إذا كان مملوءًا لبنًا فغذاؤه إذا استمرى استمراء جيدًا قريب من غذاء اللحم فإذا لم يستحكم هضمه تولد منه خلط خام أو بلغمي. ابن ماسويه: بارد يابس للعصبية التي فيه وينبغي أن يؤكل بالأفاويه ليسرع انحداره عن المعدة. إبن سينا: هو عن الحيوان الجيد اللحم جدًا جيد الخلط غليظه قويه. الشريف: إذا أكلته المرأة القليلة اللبن أدر لبنها.

ضرم: قيل إنه الأسطوخودوس وقد ذكرته في الألف.

ضغابيس:

أبو حنيفة: واحدها ضغبوس وهو نبات ينبت له ساق مثل ساق الهليون سواء فما كان فيه فوق الأرض فهو أخضر حامض وما تحت الأرض أبيض حلو وكله يؤكل وإذا جف حثته الريح فطيرته ويقال أيضًا للقثاء الصغار ضغابيس.

ضفادع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت