فهرس الكتاب

الصفحة 422 من 743

قروحها العارضة لها من بعد جز صوفها، وينبغي أن يجمع دخان القطران كما يجمع دخان الزفت وقوة دخان القطران مثل قوة دخان الزفت وثمر الشربين يقال له قدد ديرس وقوته مسخنة وهو رديء للمعدة وينفع من السعال وشدخ العضل وتقطير البول، وإذا شرب مسحوقًا مع الفلفل أدر الطمث، وقد ينفع إذا شرب بالخمر من شرب الأرنب البحري، وإذا خلط بشحم الإيل أو بمخه ثم مسح الجلد به لم يقربه شيء من الهوام، وقد يستعمل في أخلاط المعجونات. الرازي: إذا مسح به الأطراف أمنت من أن تعفن من البرد، وإن كان قد بدأ بها ذلك. الغافقي: القطران الذي يخرج من كلا صنفي الشربين أجود القطران وأصفاه وهو أحد ريحًا من القطران الذي يخرج من ذكر الصنوبر والبق وأشد كراهة، والآخر أقل ريحًا وأسرع جمودًا وأغلظ وأقل سيلانًا، وإذا طبخ القطران بنار لينة جمد فصار يابسًا أسود، وأهل بابل يسمون القطران المعقود هكذا زفتًا، وكذا أهل الشأم أيضًا والمغرب، وقد يشرب القطران مخلوطًا ببعض الأدوية فينفع من شرب السم ولسع الهوام ويطرد الرياح الغليظة المؤلمة التي قد انعقدت في بعض الأحشاء، وإذا خلط بزيت ودقيق شعير وشيء من ماء عذب وضمد به الحلق والصدر حلل الرطوبة المجتمعة في قصبة الرئة وفي الحلقوم.ها العارضة لها من بعد جز صوفها، وينبغي أن يجمع دخان القطران كما يجمع دخان الزفت وقوة دخان القطران مثل قوة دخان الزفت وثمر الشربين يقال له قدد ديرس وقوته مسخنة وهو رديء للمعدة وينفع من السعال وشدخ العضل وتقطير البول، وإذا شرب مسحوقًا مع الفلفل أدر الطمث، وقد ينفع إذا شرب بالخمر من شرب الأرنب البحري، وإذا خلط بشحم الإيل أو بمخه ثم مسح الجلد به لم يقربه شيء من الهوام، وقد يستعمل في أخلاط المعجونات. الرازي: إذا مسح به الأطراف أمنت من أن تعفن من البرد، وإن كان قد بدأ بها ذلك. الغافقي: القطران الذي يخرج من كلا صنفي الشربين أجود القطران وأصفاه وهو أحد ريحًا من القطران الذي يخرج من ذكر الصنوبر والبق وأشد كراهة، والآخر أقل ريحًا وأسرع جمودًا وأغلظ وأقل سيلانًا، وإذا طبخ القطران بنار لينة جمد فصار يابسًا أسود، وأهل بابل يسمون القطران المعقود هكذا زفتًا، وكذا أهل الشأم أيضًا والمغرب، وقد يشرب القطران مخلوطًا ببعض الأدوية فينفع من شرب السم ولسع الهوام ويطرد الرياح الغليظة المؤلمة التي قد انعقدت في بعض الأحشاء، وإذا خلط بزيت ودقيق شعير وشيء من ماء عذب وضمد به الحلق والصدر حلل الرطوبة المجتمعة في قصبة الرئة وفي الحلقوم.

شري:

هو الحنظل، وقيل إنه العلقم وهو قثاء الحمار، وقد ذكرت الحنظل في الحاء وسنذكر قثاء الحمار في القاف.

ششترة:

أبو العباس الحافظ: هي إسم للمرقيرة ومعنى ذلك المرقيرة الحسنة منابتها الجبال الثلجية وهي معروفة عند شجاري الأندلس وهي المصرفة بالمغرب عن الفو، ورقها وبزرها كموني الصورة صغير طعمه حريف ينتشر حلاوة أصوله مجتمعة مستقيمة ومعوجة وليست بصلبة وجرب منه النفع من رياح المعدة وإدرار البول وتفتت الحصاة، وفيها بعض منافع الفو وبعض شبه أصوله.

ششرنب:

بضم الشين الأولى وإسكان الثانية والراء المهملة المضمومة بعدها نون ساكنة بعدها باء بواحدة، إسم لنبات يجلب للقاهرة ومصر من موضع يعرف بدير الغرباء المستعمل منه أصوله في إسهال الماء الأصفر، ولا نظير له في ذلك يخرجه من غير كرب ولا مشقة وهو مسخ الطعم وهو مجرب فيما ذكرت عنه الشربة منه مسحوقًا من مثقال إلى درهمين مع سكر.

شطريه:

إسم للصعتر البستاني الطويل الورق ببلاد الأندلس وهو بمصر مزروع كما هو عندنا بالأندلس سواء أول الإسم شين معجمة مفتوحة ثم طاء مهملة ساكنة بعدها راء مهملة مكسورة ثم ياء منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة ثم هاء، وقد ذكرت جميع أنواع الصعتر في الصاد.

شطيبة:

أوله شين معجمة مضمومة ثم طاء مهملة مفتوحة بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة ثم باء بواحدة ثم هاء. أبو العباس النباتي؟ إسم للنبتة الربيعية المشوكة الوشائع المسماة عند أهل البادية بالأندلس بالسسترة مخصوصة بالنفع من النواصير، وجرب منها بالقيروان النفع من الحمى، وببادية بلادنا بالأندلس النفع من الأكلة مجرب في ذلك، وكذا أيضًا هي مجربة لداء الشوكة.

شعير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت