مر الفنيل وهو الحجر الخفاف. ديسقوريدوس في 5: ينبغي أن يختار منه ما كان خفيفًا جدًا كثيرًا التحريف متشققًا ليس له كثافة ولا صلابة الحجارة هش أبيض وينبغي أن يحرق على هذه الصفة يؤخذ منه أي مقدار كان ويدفن في جمر وإذا حمي أخذ وطفئ في خمر ريحاني ثم يدفن في الجمر ثانية ويطفأ أيضًا بما أطفئ به أولًا ثم يدفن ثالثة، فإذا حمي أخرج عن النار وترك حتى يبرد من تلقاء نفسه بلا أن يطفأ بشيء ثم يرفع ويستعمل في وقت الحاجة إليه وله قوة تقبض اللثة وتجلو غشاوة البصر والآثار مع إسخان وتملأ القروح الغائرة وتحملها وتقلع اللحم الزائد فيها، وإذا سحق ودلكت به الأسنان جلاها وقد يستعمل في حلق الشعر وزعم ثاوقرسطس أنه إن ألقي في خابية فيها خمر تغسلي سكن غليانها على المكان. جالينوس في 9: قد يقع في الأدوية التي تبني اللحم وفي الأدوية التي تحلو الأسنان إذا كان غير محرق وإذا أحرق أيضًا فإنه في ذلك الوقت يكون ألطف على مثال الأدوية الأخر التي تحرق ولكنه يكتسب من الإحراق شيئًا حارًا حادًا يخرج منه إذا هو غسل وهو عند الناس يجلو الأسنان ويجعلها براقة لا بقوته فقط بل بحسب خشونته أيضًا كالسنباذج والحرف وغير ذلك مما أشبهه إذا سحق جلا الأسنان وعساه ينفع في ذلك للخلتين جميعًا أعني لأن فيه شيئًا من الجلاء والخشونة على هذا النحو صارت القرون إذا أحرقت صار منها دواء يجلو الأسنان.
قيموليا: ابن حسان هو الطفل الطليطلي وقد ذكر قيموليا مع الأطيان في حرف الطاء.
قيرس: هو الشمع باليونانية وأهل المغرب يسمون الشمع قيرا وأصله رومي والقير أيضًا هو القاروقيل هو الزفت الرطب وقد كرت كل واحد منهما في بابه.
كافور: