فهرس الكتاب

الصفحة 706 من 743

وتأويله ذنب الإيل قاله ابن حسان. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات ينبت في مواضع مظللة وصخرية وله ورق شبيه بورق الهندباء وساق طولها نحو من ثلاثة أذرع وزهره كثير مستدير لونه شبيه بلون الفرفير وله بزر صغار شبيه بحب القرطم وأصل طوله نحو شبر في غلظ العصا قابض. جالينوس في السابعة: وأصلها مخالف لثمرتها في المزاج وذلك لأن أصلها يقبض ويقطع النزف العارض للنساء وجميع ما يجري ويسيل من المواد الأخر، وبزره من البعد عن أن يفعل هذا في حد هو معه محدر للطمث لأن قوته لطيفة قطاعة. ديسقوريدوس: إذا جفف ودق ناعمًا وخلط بالعسل ولعق بالغداة أيامًا قطع نزف الدم من الرحم وبزره إذا شرب بالشراب أدر الطمث.

ميشيار: ويقال ميشهار وهو إسم فارسي للنبات المسمى باليونانية طيلاقيون وقد ذكرته في الطاء المهملة.

ميسم: صاحب المنهاج: هي حبة تشبه البطم مثلث تقطيعها إلى الصفرة طيبة الرائحة من شجرتها بستاني وبري ومصري ويتخذ من بزره خبز ويشبه أن يكون الحربة والبستاني معتدل والبري في الثانية في الحر واليبس والبستاني ثلاثة ورقات وقوته مجففة قليلًا والبري أقوى. لي: هذه ترجمة كان الأولى أن تسقط من أصل الكتاب لأنه لا فائدة فيها لما اشتملت عليه من كثرة تخبيط وعظم تشويش وعدم تحقيق كما سأبينه وذلك لأنه قال في أولها ميسم، وهو تصحيف وصوابه ميس بحذف الميم وقد ذكرته فيما تقدم إلا أنه وصفه بصفة غير صفة حب الميس، ثم ذكر أنه من أنواع الحندقوقا وهو قوله إن منه بستانيًا وبريًا ومصريًا يتخذ من بزره خبز ثم قال: ويشبه أن يكون الحربة فخلط في قوى هذا الدواء الذي هو ميسم في ترجمته خمسة أدوية وهو حب الميس وميسم الذي لا يفهم ما أراد به ثم نوعا الحندقوقا وأحد نوعي الحربة، أما حب الميس فلأن ديسقوريدوس سماه في كتابه لوطوس كما قدمناه ولوطوس أيضًا إسم لنوعي الحندقوقا فاختلط عليه لإشتباه الإسم ثم قال: منه مصري يتخذ من بزره خبز فوهم الوهم الذي وهمه ووهمته فيه الجماعة حسب ما بيناه عنهم في حرف الحاء في ذكر الحندقوقا بسبب إشتراك الإسم في اليونانية مع البشنين وقوله: ويشبه أن تكون الحربة فأشكل عليه الأمر فيه من طريق نعت الثمرة لأن ديسقوريدوس قال في وصف ثمره أحد نوعي الحربة أنه مثلث شبيه بزج الحربة وقال صاحب المنهاج في الميسم: أنها حب يشبه القرطم مثلث التقطيع فأشكل عليه الأمر من جهة التثليث في الثمر فاعلم ذلك، وبالجملة فإن جميع ما اشتملت عليه هذه الترجمة من الوهم والتخليط وفيما نبهت عليه كفاية، وقد ذكرت الحربة في الحاء المهملة وذكرت ما فيما قاله صاحب المنهاج فيها من الخلل والوهم أيضًا فتأمله هناك.

ميبختج: تأويله بالفارسية مطبوخ العنب وهو الرب. إسحاق بن سليمان: ما كان من الشراب شبيهًا بالعقيد المعروف بالميبختج فغليظ بطيء الإنهضام.

ميويزج: تأويله بالفارسية زبيب الجبل وقد ذكرته في الزاي وهو حب الرأس أيضًا فاعرفه.

نانخواة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت