فهرس الكتاب

الصفحة 707 من 743

ويقال ناتخة بلغة أهل الأندلس ونانوخية ونانخاة. أمين الدولة: إسم فارسي معناه طالب الخبز كأنه يشهي الطعام إذا ألقي على الأرغفة قبل اختبازها. ديسقوريدوس في الثالثة: أآمي ومنهم من يسميه قومسون آنيونيقون وهو الكمون الكرماني والكمون الملوكي، وهو الحبشي ومنهم من سماه بأسليقون وهو كومنيون ومعناه الكمون الملوكي، ومنهم من زعم أن الكمون الكرماني طبيعته غير طبيعة النانخواة وبزره معروف عند الناس وهو أصفر من الكمون بكثير وفي طعمه شيء من طعم أريعاس ويختار منه ما كان نقيًا ولم يكن فيه شيء شبيه بالنخالة. جالينوس في السادسة: أكثر ما يستعمل منه بزره وقوّته مسخنة مجففة لطيفة وفي طعمه مرارة يسيرة وحرافة، وإذا كان كذلك فالأمر فيه بين أنه يدر البول ويحلل وليوضع من الإسخان والتجفيف في الدرجة الثالثة من كل واحد منهما. ديسقوريدوس: وقوّته مسخنة ملهبة للبدن مجففة تصلح إذا شربت بشراب للمغص وعسر البول ونهش الهوام وقد يدر الطمث ويخلط بالأدوية المدرة التي تقع في أخلاطها الذراريح لتضاد عسر البول، وإذا خلط بالعسل وتضمد به قلع كمية الدم العارض تحت العين، وإذا شرب أو تلطخ به أحال لون البدن إلى الصفرة، وإذا تدخن به مع الزفت والراتينج نقى الرحم. أبو جريج: طبيخه يحلل النفخ البتة وحبه مذهب للبلة والحميات العتيقة وطبيخه يصب على لسع العقارب فيسكن وجعها على المكان. الفارسي: يقطع القيح الذي في الصدر والمعدة ويسكن الرياح ويهضم الطعام جيدًا ويسكن وجع الفؤاد والغثيان وتقلب النفس ومن لا يجد للطعام طعمًا. بولس: مسخن للمعدة والكبد شربًا. ابن ماسويه: النانخواة يقوي الكلى والمثانة. الطبري: ينقي الكلى والمثانة ويذهب الحصاة ويخرج الدود وحب القرع. غيره: يفعل ذلك إذا أكل بعسل. التجربتين: إذا سحقت وعجنت بعسل وطلي بها الوجع أو أيّ ورم كان حللته وإن خلطت بالفلفل كانت في ذلك أبلغ وإن حقنت بها الرحم جففت رطوبتها العفنة ونفتها وحسنت ريحها، وإذا خلطت في الأدوية المسهلة نفعت الذين يعتريهم بها أمغاص. غيره: إذا طلي بها الوجه أذهبت البثور اللبنية عنه وإن دقت مع الجوز المحرق وأكلت نفعت من الزحير ابن عمران: إذا خلطت بالأدوية النافعة من البهق والبرص قوت منافعها وزادت في تأثيرها.

نارجيل: ويسمى الرانج وهو جوز الهند. أبو حنيفة: هي نخلة طويلة تميل ثمرتها حتى تدنيها من الأرض لينًا ولها أقثاء يكون في القنو الكريم منها ثلاثون نارجيلة ولها لبن يسمى الأطواق، وإذا أراد أحد أخذ لبنها ارتقى إلى ذروتها ومعه كيزان فينظر إلى الطلعة من طلعها قبل أن تنشق فيبضع طرفها مع قبض الوليع ثم يلقمها كوزًا من الكيزان ويعلق الكوز بالعرجون ويفعل ذلك بالطلعة الأخرى، ثم ينزل فلا يزال لبنها يقطر في الكيزان قطر الشمعة حتى إذا كان بالعشي صعد إلى الكيزان فأنزلها، وقد تحصل منه أَرطال ثم يشرب ذلك اللبن من ساعته وهو حلو طيب غليظ القوام كلبن الضأن، وإن شرب بالشراب أسكر معتدلًا ما لم يبرز شاربه للريح فإن برز فأصابه الريح أسكره جدًا وإن أدامه من ليس من أهله فسد عقله وألبس فهمه وإن بقي منه شيء إلى الغد صار خلًا ثقيفًا يطبخ به لحوم الجواميس فيهريها ويسمى الأطواق ساعة يحلب، وليف الشجرة أجود الليف كله ويسمى الصبار وأجوده الأسود الذي يؤتى به من الصين. البصري: حار في الثالثة رطب في الأولى وليس برديء الكيموس وأجوده الحديث الطري الأبيض الذي فيه ماء حلو وخاصية الزنخ منه إسهال الديدان وحب القرع. مسيح: بطيء في المعدة وخلطه غليظ وأجوده الحديث فإنه يزيد في الباه والمني ويسخن الكلى ونواحيها. الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية: يسخن الكلى وينفع من تقطير البول وبرد المثانة ووجع الظهر العتيق ويزيد في المني ولجرمه بطء انحدار يصلحه الفانيذ والسكر الطبرزذ ولا يحتاج المشايخ والمبرودون إِلى إصلاحه فأما الشبان والمحرورون وأصحاب الأمزاج الحارة فليأخذوا عليه ما ذكرنا من المطفئات ويطفؤه بأن يأكلوا عليه البطيخ والبوارد والحامضة.

نارنج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت