عسل داود: هو الأومالي وقد ذكرته في الألف.
أحمد بن داود: العشر من العضاه عراض الورق وينبت صعدًا وله سكر يخرج في فصوص شعبه ومواضع زهره يجمع منه الناس شيئًا صالحًا وفي سكره شيء من المرارة ويخرج له نفاخ كأنه شقائق الجمال التي تهدر ويخرج في جوف ذلك النفاخ حراق لم يقتدح الناس في أجود منه ويحشون به المخاد والوسائد ومنبته في بطون الأدوية وربما نبت بالرمل وذلك قليل وإذا قطف ورقه وقطعت أطرافه اهراقت لبنًا فالناس في بعض البلدان حيث يكبر يأخذون ذلك اللبن في الكيزان ثم يجعلونه في مناقع فينقعون فيها الجلود فلا يبقى فيها شعرًا ولا وبرة ثم تلقى على الدباغ، وأخبرني العالم به أنه يملأ الكوز الضخم من ثمرتين لكثرة لبنهما وخشب العشر خفيف خوار مستوغل وهو ناعم النبات ونوره مثل نور الدفلي مشرف حسن المنظر. غيره: لبنه حار محرق وهو من أقوى لبن جميع اليتوعات مسهل. ابن سينا: لبنه مضعف للأمعاء وينفع جدًا من السعفة والقوباء طلاء. لي: العشر ليس منه شيء ببلاد الأندلس وأول ما وقفت عليه بظاهر طرابلس المغرب بالجهة الشرقية منها وبعد ذلك بديار مصر بظاهر القاهرة بمقربة من المطرية وأما سكره فقد ذكرته في حرف السين مع السكر فتأمله هناك.
عشرق:
أبو العباس الحافظ: هو معروف عند العرب ورقه يشبه ورق السنا إلا أنه أشد خضرة وأقل عرضًا وزهره إلى الحمرة وبعضه لازرودي الشكل إلا أنه أصغر وأميل إلى الاستدارة وغلافه حمصي الشكل مزغب فيه حب عدسي الشكل ومنه نوع آخر أصغر من هذا وسنفته كرسنية الشكل متدلية وحبه صغير. الغافقي: هو قرفا باليونانية. ديسقوريدوس في الثالثة: قرفا هو نبات له ورق شبيه بورق عنب الثعلب البستاني وله شعب كبيرة وهو أسود كبير وبزره شبيه بالجاورس وغلف شبيهة بالخرنوب الشامي في شكلها وعروقها ثلاثة أو أربعة طولها نحو شبر بيض طيبة الرائحة وأكثر ما ينبت هذا النبات في أماكن صخرية فياحة شامسة، وأصل هذا النبات إذا أخذ منه مقدار ربع من ورض وأنقع في 6 قوطوليات من شراب حلو يومًا وليلة وشرب ذلك في ثلاثة أيام نقى الرحم وبزره إذا جعل في حسو وشرب أدر اللبن. جالينوس في 7: أصله إذا شرب بشراب نقى الأرحام من طريق أنه طيب الرائحة دهني وأما ثمرته فإن أخذت في بعض الأحساء أعانت على توليد اللبن. قال الغافقي: وحبه يؤكل رطبًا ويابسًا وهو جيد للبواسير ويسود الشعر.
عشبة السباع:
هو نبات له قضبان كقضبان المنتان وورق طويل قليل العرض حديد الأطراف غليظ أخضر ناعم كثير متكاثف وفي أطرافه زهر في هيئة النواقيس لونه بين الغبرة والحمرة مائل إلى أسفل وهذا النبات شديد المرارة ومن أهل البوادي عندنا من يأخذ من ماء ورقه قليلًا ويشربه بزيت كثير ويمرقه في سمن فيقيء قيئًا شديدًا عنيفًا وينفع من عضة الكلب الكلب، ويقال أنه ينفع من الجذام ولأمراض السوداوية وهو دواء قوي غير مأمون إن لم يتحفظ منه وإذا تضمد به شفى القروح الخبيثة وأظن هذا الصنف هو الكراث الذي ذكره أبو حنيفة.
عصا الراعي: