فهرس الكتاب

الصفحة 713 من 743

إسحاق بن عمران: هو نور أبيض وردي يشبه شجره شجر الورد ونواره كنواره، وسماه بعض الناس وردصيني وأكثر ما يوجد مع الورد الأبيض وهو قريب القوة من الياسمين نافع لأصحاب البلغم وبارد المزاج وإذا سحق منه شيء وذر على الثياب والبدن طيبها. بولس: وأما نباته كله فإن له قوّة منقية لطيفة الأجزاء وهذه القوة في زهره أكثر سيما إذا كان يابسًا حتى أنه يدر الطمث ويقتل الأجنة ويخرجها، وإن خلط به ماء حتى يكسر قوّته صلح أيضًا في الأورام الحارة سيما أورام الرحم، ولأصوله أيضًا قوّة قريبة من هذه إلا أنها أغلظ أجزاء وأكبر أرضية وهو يحلل الأورام الجاسية إذا صير عليها مع الخل. الرازي: ورأيت بخراسان قومًا يسقون منه من الدرهم إلى ثلاثة فيسهل إسهالًا ذريعًا. الغافقي: وإذا دق وطلي به على الآثار والكلف التي في الوجه قلعها، وإذا جفف وشرب منه نصف مثقال أيامًا متوالية منع إسراع الشيب. ابن سينا: حار يابس في الثانية ينفع من البرد في العصب ويقتل ديدان الأذن وينفع وجع الظهر والوثي والدوي ومن وجع الآذان والأسنان واللثة ويلطخ بمسحوق البري منه الجبهة فيسكن الصداع وكله يفتح سدد المنخرين وينفع من أورام الحلق واللوزتين، وإذا شرب منه أربع درخميات سكن القيء والفواق وخصوصًا البري. التميمي: نافع لأصحاب المرة السوداء الكائنة عن عفن البلغم وقد يسخن الدماغ ويقويه ويقوّي القلب إذا أديم شمه ويحلل الرياح الكائنة في الرأس والصدر ويخرجها بالعطاس، وإذا تدلك به في الحمام مسحوقًا طيب رائحة العرق والبشرة.

نسر: الشريف: هو طائر معروف كبير الجسم جليل المقدار يقتل الطير وهو من أقدر الطير على العلو إذا استعلا طيرانًا وربما طار من المشرق إلى المغرب ثم انصرف من يومه ويوصف بأعاجيب بأنه يقصد المقتلة من المكان البعيد فيأكل منها وينصرف إلى فراخه فيزقها ليلًا، ولحمه حار يابس إذا أكل نفع من التشنج. التميمي في المرشد: لحمه أغلظ اللحوم وأزفرها وأزهمها وهي بطيئة النزول فيها شيء من حرارة والكيموس المتولد منه رديء جدًا يولد مرة سوداء يقارب في الشبه لحوم الكراكي ويجانسها وفيه مع هذا الحر شيء من رطوبة غيره: وإذا اكتحل بمرارته سبع مرات بماء بارد وطلي به حول العين نفع من نزول الماء فيها، وإذا خلط بمثله عصارة الندفة وعسل واكتحل نفعت من ظلمة البصر وأذهبت غلظ الجفن وجربه، وإذا أذيب شحمه وقطر في الأذن حارًا نفع من الصمم لا سيما إذا توولي على ذلك.

نشا: ديسقوريدوس في الثانية: آمولن أجوده ما عمل من الصنف من الحنطة الذي يقال له سطانيونلن وعمله أن تؤخذ الحنطة وتنقى وتنقع في ماء عذب وتغسل به ويراق الماء الذي غسلت به ويصب عليها غيره ويفعل بها ذلك خمس مرات بالنهار وإن أمكن فليفعل ذلك بالليل فإذا لانت فينبغي أن يصب ماؤها صبًا رفيقاٌ ولا تحرك لئلا يخرج لبنها ويصب مع الماء، فإذا فعل ذلك دوست بالأرجل ويصب عليها ماء وما طفا على الماء من نخالة تؤخذ بمصفاة ثم تصفى وتصير على قراميد جدد في شمس حارة فإنه إن بقي عليه شيء من النداوة حمض، وقد يصلح النشاستج لسيلان المواد إلى العين والقروح العارضة لها التي يقال لها فلقطس، وإذا شرب قطع نفث الدم ويلين خشونة الحلق وقد يخلط باللبن وببعض الأطعمة، وقد يستعمل النشاستج أيضًا من راء بأن ينقع بعد الغسل يومًا أو يومين ويمرس بالأيدي كما يفعل بالعجين في شمس حارة وهذا الصنف من النشا لا ينتفع به في الطب لكن في غيره. جالينوس في الثانية: يبرد ويجفف أكثر من الحنطة. ماسرحويه: إذا خلط بالزعفران وطلي به الوجه أذهب كلفه. غيره: يجفف الدمعة وقروح العين وإذا قلي حبس البطن وأجوده ما كان نقيًا. التجربتين: العذب المذاق منه الحلو إذا أخذ كما هو في لبن النساء أو رقيق البيض سكن حرقة العين ولين خشونة الجفون، وإذا صنع منه حسو مبالغ في طبخه مع شحم ماعز نفع من السحج والإنطلاق وإفراط الدواء المسهل وإذا احتقن به مقلوًا كما هو نفع من السحج. الرازي في دفع مضار الأغذية، يولد السدد وينبغي لمن أكل الأشياء المتخذة منه أن يأكل ما يفتح السدد ويدر البول وهو صالح للصدر والرئة ويلين خشونتهما ويمنع نوازل الزكام.

نشارة الخشب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت