فهرس الكتاب

الصفحة 711 من 743

يحل الطبع وتدر البول وتنفع بعض النفع، ونبيذ الرمان الحلو وما أشبهه كعصارة الفواكه الحلوة كالكمثري الحلو والتفاح إذا تركت حتى تسكر فإنها تجري في السكر مجرى بعض الشراب غير أنها سريعة الإنفاذ ولا قوّة لها، وأما شراب النارجيل فقد أخبرني جماعة أنه يسكر إسكارًا صالحًا فأوجب القياس أن يكون مسخنًا ملينًا نافعًا لوجع الظهر والكلى الحادث عن الأخلاط الباردة. الإسرائيلي: ومن نبيذ العسل ما يتخذ نقيعًا بالبرية المعروفة بخوزحندم وهو نافع للرياح والنفخ ولذلك صار ينعش اللحم ويربيه ويزيد فيه وبهذه القوة صار أهل الأندلس يستعملونه لأنه أكثر ما يتخذونه فيستعمله أرقاؤهم وجواريهم دائمًا لأنه ينفع أبدانهم ويحسن ألوانهم. الطبع وتدر البول وتنفع بعض النفع، ونبيذ الرمان الحلو وما أشبهه كعصارة الفواكه الحلوة كالكمثري الحلو والتفاح إذا تركت حتى تسكر فإنها تجري في السكر مجرى بعض الشراب غير أنها سريعة الإنفاذ ولا قوّة لها، وأما شراب النارجيل فقد أخبرني جماعة أنه يسكر إسكارًا صالحًا فأوجب القياس أن يكون مسخنًا ملينًا نافعًا لوجع الظهر والكلى الحادث عن الأخلاط الباردة. الإسرائيلي: ومن نبيذ العسل ما يتخذ نقيعًا بالبرية المعروفة بخوزحندم وهو نافع للرياح والنفخ ولذلك صار ينعش اللحم ويربيه ويزيد فيه وبهذه القوة صار أهل الأندلس يستعملونه لأنه أكثر ما يتخذونه فيستعمله أرقاؤهم وجواريهم دائمًا لأنه ينفع أبدانهم ويحسن ألوانهم.

نبق: مذكور مع السدر في السين المهملة.

نجب: هو قشر السليخة وهو إسم لكل قشرة وخص بهذا القشر أعني سليخة الطيب.

نجم: هو الثيل وقد ذكر في الثاء وكل ما ليس له ساق فهو نجم.

نجيل: هو النجم المقدم ذكره وأهل المغرب يسمونه النجبير بالراء المهملة.

نحاس: الغافقي: هو أنواع ثلاثة، فمنه أحمر إلى الصفرة ومعادنه بقبرس وهو أفضله ومنه أحمر ناصع وأحمر إلى السواد، فأما ما تدخله الصنعة فالأصفر وهو أنواع فمنه الطالقون والنحاس، وإذا أحرق كان منه الروسختج وحذر الحكماء من الأكل في آنية النحاس والشرب فيها، وخاصة ما كان فيه حلاوة أو حموضة أو دسومة، وقد يعرض عن الشرب في آنية النحاس ومن إدمان ذلك داء الفيل والسرطان والناخس ووجع الكبد والطحال وفساد المزاج وقد تسحق الأكحال النافعة في صلاية من نحاس بفهر منه فتكون موافقة لغلظ الأجفان والجرب وتقوي العين وتجفف رطوبتها وتحد البصر.

نحاس محرق: هو الروسختج. ديسقوريدوس في الخامسة: الجيد منه الأحمر الشبيه في سحقه بلون الجوهر المعدني الذي يقال له فنياري، والمحرق الذي لونه أسود فإنه قد أحرق أكثر مما ينبغي، وقد يتخذ المحرق من المسامير التي تخرج من بعض السفن وهو أن يؤخذ من الكبريت جزء ومثله من الملح ويذر في قدر من طين ويوضع عليه ساف من المسامير ويذر عليه الكبريت والملح أيضًا ويجعل عليه ساف من المسامير ولا يزال يفعل ذلك إلى أن يكتفي به ويلزق على القدر وعليها غطاء من طين فخار ويصير في أتون الفخار وينزل حتى ينضج القدر، ومن الناس من يذر في القدر الشب مكان الكبريت ومنهم من يحرق النحاس من غير ذلك ويدعه في الأتون أيامًا كثيرة، ومن الناس من يستعمل الكبريت وحده إلا أنه يكون أسود، ومنهم من يلطخ المسامير بالكبريت والشب والخل ويحرقها في قدر من طين، ومنهم من يصير المسامير في قدر من نحاس ويرش على المسامير خلًا ويحرقها وبعد حرقها مرة يرش عليها الخلّ ثانية، ثم تحرق أيضًا ويفعل به ذلك فإذا كان ذلك رفع، وأجود ما يكون من النحاس المحرق ما كان من المدينة التي يقال لها صف وبعده القبرسي وهو يقبض ويجفف ويلطف ويشد ويجذب وينقي القروح ويدملها ويجلو العين وينقص غشاوتها وينفع القروح الخبيثة ويمنعها من الإنتشار، وإذا شرب بالشراب الذي يقال له أدرومالي ولعق بالعسل أو تحنك به هيج القيء وقد يغسل، كالقليميا بأن يبدل ماؤه أربع مرات إلى أن لا يطفو عليه شيء من الوسخ.

نحام: هو من طيور الماء. ابن ماسويه: لحمه من أكرم لحوم الطير وأفضلها وهو حار دسم ويشد العظام ويقوي اللحم وينشط للطعام ويزيد في الماء ويصلح الجسم كله.

نخالة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت