فهرس الكتاب

الصفحة 649 من 743

ابن حسان: معناه باليونانية السبخي لأنه أكثر ما ينبت في السباخ وهو النوع الكثير من الحماض وله سنابل كالدخن لينة الملمس. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ورق شبيه بورق السلق إلا أنه أدق منه وأصغر وهو عشرة عددًا أو أكثر بقليل وساقه قائم دقيق شبيه بساق السوسن ملآن من ثمر أحمر قابض، وثمره إذا دق ناعمًا وشرب منه مقدار أكسوثافن في شراب قابض نفع من قرحة الأمعاء والإسهال المزمن وقد يقطع نزف الدم من الرحم وينبت في البساتين وفي الآجام. جالينوس في السابعة: وثمره لما كان قابضًا صار ينفع من استطلاق البطن واختلاف الدم ونفثه وشربها بالشراب أيضًا نافع لنزف الطمث، وإذا احتيج إليه في كل ذلك فيكتفي بأكسوثافن في الشربة الواحدة.

لينج: ديسقوريدوس في الخامسة: قوامص قد يكون بعضه في معادن النحاس القبرسية وبعضه وهو أكثره يعمل من الرمل الموجود في مغاير وحفر البحر وأكثره يوجد في جوف البحر وهو أجوده، وليختر منه ما كان مشبع اللون جدًا وقد يحرق كما يحرق القليميا ويغسل كما يغسل. جالينوس في التاسعة، قوته حادة تنقص وتحلل أكثر من الزنجفر وفيه أيضًا بعض قبض. ديسقوريدوس: وله قوة يقلع بها اللحم ويعفن تعفينًا يسيرًا ويحرق ويقرح.

ليقيه: أبو العباس: الحافظ إسم عربي لنبت لونه قاني منسطح يخرج جراء على شكل جراء قثاء الحمار إلا أنها أكبر وهي مزواة مشوكة بشوك حاد إلى السواد والجراء لونها كالخيار الأبيض والشوك متحجر وفي داخل الجراء ثمر دلاعي الشكل وهو عندهم نافع لحيات البطن، وإذا انتهت الجراء اصفرت رأيتها بأرض الغور وبصعيد مصر وببطن مرو ورأيتها أيضًا بأرض الحجاز ويسمونها بالعلقم وقد ذكرته في العين. لي: منها شيء كثير ينبت بموضع من صعيد مصر يقال له زماخر ويسمونها باللويقة أيضًا والشّربة منه وزن ربع درهم فيسهل إسهالًا ذريعًا وطعمها في غاية المرارة وجراؤها على حكم الخيار كما وصف.

ليمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت