يعرفه بعض شجاري الأندلس بالقصب الذهبي وبالخويخة تصغير خوخة وبخوخ الماء أيضًا وبعود الريح أيضًا. ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له قضبان نحو من ذراع وأكثر دقاق شبيهة بقضبان التمنش من النبات معقدة عند كل عقدة ورق نابت شبيه بورق الخلاف قابض في المذاق وزهر أحمر شبيه في لونه بالذهب وينبت بالآجام وعند المياه. جالينوس في السابعة: الأغلب على طعمه القبض ولهذا يحمل الجراحات ويقطع الرعاف إذا تضمد به وهو مع هذا يقطع كل دم ينبعث حيث كان من نفس جرمه وعصارته إلا أن عصارته أبلغ فعلًا منه، ولذلك صار إذا شرب واحتقن به شفى قروح الأمعاء وهو دواء لمن ينفث الدم وللنزف. ديسقوريدوس: وعصارة ورقه موافقة يقبضها لنفث الدم من الصدر وقرحة الأمعاء مشروبة كانت أو محتقنًا بها، وإذا احتملته المرأة قطع سيلان الرطوبات المزمنة دمًا كان أو غيره من الرحم، وإذا سد المنخران بهذا النبات قطع الرعاف، وإذا وضع على الجراحات ألحمها وقطع عنها نزف الدم، وإذا دخن به خرج له دخان حاد جدًا حتى أنه يبلغ من حدته أن يطرد الهوام ويقتل الفأر.
لؤلؤ: ابن ماسه: يجلب من البحار إلا أن فيه لطافة يسيرة وهو نافع لظلمة العين ولبياضها وكثرة وسخها ويدخل في الأدوية التي تحبس الدم ويجلو الأسنان جلاء صالحًا. ابن عمران: الدر معتدل في الحر والبرد واليبس والرطوبة وكباره خير من صغاره ومشرقه خير من كدره ومستويه خير من مضرسه وخاصته النفع من خفقان القلب والخوف والفزع والجزع الذي يكون من المرة السوداء ولذلك كان يصفي دم القلب الذي يغلظ فيه ويجفف الرطوبة التي في العين لشدة أعصاب العين. وزعم أرسطو: أنه من وقف على حل المر كباره وصغاره حتى يصير ماء رجراجًا ثم طلي به البياض الذي يكون في الأبدان من البرص أذهبه في أول طلية يطليه ومن كان به صداع من قبل انتشار أعصاب العين وسعط بذلك الماء أذهب عنه ما به وكان شفاؤه في أول سعطة. وقال بعض علمائنا: وحله يكون بأن يسحق ويلت بماء حماض الأترج ويجعل في إناء ويغمس بماء حماض الأترج ويعلق في دن فيه خل ويدفن الدن في زبل رطب أربعة عشر يومًا فإنه ينحل. ابن زهر: إمساكه في الفم يقوي القلب عمومًا.
لوف: