وهي مفتوحة ثم ألف وراء مهملة. أبو العباس النباتي: هذا الدواء معروف بشرق بلاد العدوة وهو المسمى بالبلغوطة عند عرب برقة وببلاد القيروان أيضًا معروف به عند الجميع يأكلون أصله بالبوادي مطبوخًا وهو نبات جزري الشكل في رقة وهو دقيق له ساق مستديرة معروفة طولها ذراع وأكثر وأقل في أعلاها إكليل مستدير يشبه إكليل الشبت إلا أن زهره أبيض يخلفه بزر دقيق يشبه الصغير من بزر النبات المعروف بالأندلس بالبستناج، وهي الخلة بالديار المصرية، وطعمه إلى الحرافة ما هو وله تحت الأرض أصل مستدير على قدر جوزة وأكبر قليلًا وأصغر لونه أبيض وهو مصمت إلا أنه هش إذا جف عليه قشر أسود وطعمه حلو فيه بعض مشابهة من طعم الشاهبلوط، فيه حرافة يسيرة وينبت كثيرًا في المزارع وفي الجبال وقد يكون عندنا بالأندلس بجبال رندة وما والاها وبشعراء قرمونة من أعمال أشبيلية منه شيء يسير. لي: شاهدت نباته بأرض الشام بموضع يعرف بعلمين العلما بين نبات الذرة، ورأيته أيضًا بموضع آخر من أرض الشام يعرف بقصر عفراء بقرية بالقرب من نوى. للشريف الإدريسي: البربر يجمعونه في سني المجاعة ويعملون من أصوله رغفًا تؤكل حارة بالزبد مثل ما يؤكل في خبز النوع من اللوف المسمى بالبربرية آابري ونباته في الفحوص وأصله مجدر كثير الجدري، وهو حار يابس في الثانية إذا أدمن أكله أو شرب منه مثقالان على الريق بماء الحسك المطبوخ فتت الحصاة وأخرج الديدان من البطن، وإذا أكل خبزه نوّم نومًا معتدلًا، وإن أكل غضًا بغير حجاب دسم بثر اللسان وخشن الحلق وإذا ضمدت به الأورام البلغمية التي تكون في الساقين ليلة حلل ورمها ونفع منها نفعًا بليغًا.
آارغيس: بربري أيضًا الراء منه مهملة ساكنة بعدها غين معجمة مكسورة ثم ياء منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة بعدها سين مهملة، وهو قشر أصل شجرة البرباريس وأهل مصر يسمونه عود ريح مغربي وهو حار في الأولى يابس في الثانية. كتاب التجربيين: إذا استخرجت عصارته بالطبخ نفعت مما ينفع منه الخولان الهندي وإذا طبخت وتمضمض بطبيخها نفعت من القلاع في كل سن وكل نوع منه منفعة بالغة، وإذا أنقع في ماء الورد وقطر في العين جفف رطوبتها ونفع من بقية الرمد المزمن، وإذا استعمل قبل الرمد حفظ العين وإذا احتقن بطبيخه نفع من قروح الأمعاء الوسخة. الغافقي: أصل شجرة البرباريس إذا طبخ بشراب أو خل وسقي نفع من أوجاع الكبد منفعة عظيمة ويلين ورمها. لي: أطباء مصر يستعملونه في مداواة أمراض العين بدلًا من الماميران الصيني والماميران الصيني أو المكي أيضًا بدلًا منه إذا عدم.
آامليلس: الميم واللامان منه مكسورة والسين مهملة. أبو العباس النباتي: اسم بربريِ لشجر معروف ببلاد المغرب الأقصى إلى أفريقية المستعمل منه لحاؤه للصغار في الوجه والاستسقاء، مجرب في ذلك معروف عندهم ثمره وهي عناقيد لونه أحمر ثم يسودّ على قدر المتوسط من ثمرة الكاكنج. الغافقي: هو شجر يعلو فوق القامة ويتدرج وله ورق نحو من ورق الآس الأخضر ناعم وله ثمر في قدر حب الضرو وإذا نضج اسودَّ لين الملمس وله خشب صلب داخله أصفر إلى البياض ملمع بحمرة يسيرة وأكثر ما يستعمل منه لحاء أصله إذا شرب نقيعه أسهل البطن وهو يقوي الكبد والطحال ويفتح سددهما ويذهب اليرقان إذا طبخ مع اللحم وشرب المرق له.
آافشوا: كتاب الرحلة اسم بربري معروف بالمغرب بملينة سبتة يستعملونه في النضج والتحليل مشروبًا وضمادًا، وهو المعروف عند بعض من مضى من الشجارين بالأندلس بالقنطوريون الأصفر وليس كذلك وليس هو من القنطوريون بشيء لا في الصفة ولا في القوّة وهو مما ينبت حوالي المياه وسروب العيون والجبال، وورقه على قدر ظفر الإبهام وأغصانه قائمة ولونه كلون الورق إلى البياض مجتمع النبات، زهره في أطراف القضبان أصفر مليح الصفرة منفرش الشكل.