فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 743

ابهل: زعمت جماعة من الأطباء أنه العرعر وهو خطأ. إسحاق بن عمران: الأبهل هو صنف من العرعر كبير الحب وهو شجر كبير له ورق شبيهة بورق الطرفاء وثمرته حمراء دسمة تشبه النبق في قدرها ولونها وما داخله مصوّف له نوى ولونه أحمر إذا نضج كان حلوًا في المذاق وفيه بعض طعم القطران ويجمع في وقت قطاف العنب. ديسقوريدوس في المقالة الأولى: براي وهو الأبهل وهو صنفان، وذلك أن منه ما ورقه شبيه بورق السرو وهو أكبر شوكًا من غيره من الأبهل وهو كريه الرائحة، وهذه الشجرة مستديرة شديدة الإستدارة وهي تذهب في العرض أكثر منها في الطول، ومن الناس من يستعمل ورقها بدلًا من البخور، ومنه ما ورقه شبيه بورق الطرفاء. جالينوس في المقالة السادسة: هذا نبات قوي التجفيف في كيفيته الموجودة في طعمه على مثال ما هي عليه في الشربين، إلا أنه أحد من الشربين وكأنه في المثل أطيب رائحة منه، وله أيضًا مرارة وقبض أقل مما في الشربين وهذا مما يدل على أنه أحدّ من الشربين، فهو لذلك يحلل أكثر منه ومن أجل ذلك صار لا يقدر أن يحمل الجراحات لشدة حرارته ويبوسته وذلك أن فيه من الحرارة واليبوسة جميعًا مقدارًا ما يخرج به إلى أن يكون يهيج ويلهب، وأما القروح التي تحدث فيها العفونة فهو نافِع فيها كالشربين وخاصة العفونة الرديئة الخبيثة التي قد استحكمت وتمكنت منه زمانًا طويلًا، فإن العفونة إذا كانت بمثل هذا الحال احتملت قوة هذا الدواء من غير أذى وهو أيضًا ينقي القروح المسوفة الوسخة إذا وضع عليها مع العسل، ويقلع الحمرة وبسبب لطافته، يدرّ الطمث أكثر من كل دواء يدره ويبوّل الدم ويفسد الأجنة الأحياء ويخرج الأجنة الموتى، وليوضع هذا الدواء من اليبوسة والحرارة في الدرجة الثالثة على أنه أيضًا من الأدوية التي هي لطيفة جدًا ولذلك صار يخلط بالأدهان الطيبة وخاصة في أخلاط الدهن المسمى غلوفس أي دهن عقيد العنب. ويقع أيضًا في كثير من المعجونات وغيرها من الأدوية التي تشرب، ومن الناس قوم يلقون منه مكان الدارصيني ضعفي وزن الدارصيني لأنه إذا شرب كانت قوته تلطف وتحلل. ديسقوريدوس: ورق كلا الصنفين يمنع سعي القروح الخبيثة ويسكن الأورام الحارة وإذا تضمد به نقى سواد الجلد وأوساخه التي تعرض من فضول البدن إذا استعمل مع العسل ويقشر خشكريشة الجمرة، وإذا شرب أبال الدم وأسقط الجنين وإذا تدخن به أو احتمل فعل ذلك وقد يقع في أخلاط الأدهان المسخنة وخاصة في أخلاط ثمن عصير العنب. الرازي: إذا سحق الأبهل وخلط بعسل وطلي به على اللثة المتقرحة العفنة أبرأها ابن سينا: ثمرة الأبهل تشبه الزعرور إلا أنها أشد سوادًا حادة الرائحة طيبتها إذا أغليت في دهن الجل في مغرفة حديد حتى يسود ويقطر في الأذن نفعت من الصمم جدًا. إسحاق بن عمران: إذا أخذ من ثمرة الأبهل وزن عشرة دراهم فجعل في قدر وصب عليه ما يغمره من سمن البقر ووضع على النار حتى ينشف السمن ثم سحق وجعل معه عشرة دراهم من الفانيذ وشرب منه كل يوم وزن درهمين على الريق بماء فاتر فإنه نافع لوجع أسفل البطن العارض من البواسير. مسيح: يسهل البطن ويقتل الدود وحب القرع. التجربيين: الأبهل إذا درس مع التين اليابس وضمحت به الأطراف الجامدة نفعها نفعًا بينًا وشربته لإدرار الطمث بالتمادي عليه من درهمين إلى ثلاثة دراهم مسحوقًا معجونًا بالعسل، ولا يسقاه المحرورات من النساء ولا الضيقات الأسافل. الشريف: وإذا أخذ من ثمرة الأبهل أوقية فسحق وأضيف إليه نصف أوقية سمن ومثلها عسل ولعق نفع من الربو. مجهول: إذا سحق الأبهل بخل وطلي به على داء الثعلب أبرأه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت