فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 743

بقس: وأهل الشام تسميه الشمشار وهو باليونانية بسقيس. ابن حسان: هي شجرة يشبه ورقها ورق الآس وعودها أصفر صلب ولها حب أسود كحب الآس قابض يعقل البطن إذا شرب منه وينشف بلة الأمعاء. الشريف: نشارة خشب البقس إذا عجنت مع الحناء وضمد بها الرأس قوت الشعر ونفعت من الصداع وجمعت تفرّق الشؤون وإذا عجنت ببياض البيض وغبار الحواري وضمد بها الوثي نفعته.

بقم: بضم الباء المنقوطة بواحدة من أسفلها وضم القاف أيضًا وهي مشددة ثم ميم إسم ببلاد اليمن الشجرة جوز مائل، وسيأتي ذكرها في الجيم.

بعثوفوثن: ديسقوريدوس في الرابعة: هو نبات له ورق شبيه بورق الجرجير حريف وهو أغلظ ورقًا من الجرجير، وله ساق مربعة وزهر شبيه بزهر الباذروح وثمرة شبيهة ببزر الكرَاث، وأصل أسود وفيه صفرة مستديرة كأنها تفاحة صغيرة رائحته شبيهة برائحة السداب ينبت هذا النبات في مواضع صخرية. جالينوس في الثامنة: أصل هذا النبات وثمرته وورقه قوّتها تحلل وتجذب وطعمها مع هذا حريف، وورقه يحلل الرياح والخراجات والثآليل المنكوسة، وثمرته أقوى من ورقه، ويمكن فيه أن يفعل هذه الأفعال إذا هو خلط مع الأضمدة المحللة بمنزلة الضماد المتخذ من دقيق الشعير، وشأنه أن يجذب السلاء وكل ما سبيله سبيل السلاء ويخرجه إلى ظاهر الجلد، وأما أصله فيفعل في تلك الخصال الأخرى التي ذكرناها بيسرة لكنه يخرج مرة صفراء بالإسهال. ديسقوريدوس: وإذا شرب من ثمره مقدار درخمي أحدث أحلامًا كثيرة فيها تخليط وتشويش، وإذا تضمد بها مع سويق الشعير حللت الأورام البلغمية وأخرجت الأزجة والسلاء من اللحم وقلعت الثآليل، وإذا تضمد بالورق حلل الخراجات والحبون، وأصله يسهل البطن، وينبغي أن يعطى منه درخميان بالشراب الذي يقال له مالقراطن.

بقلة يمانية: هي البقلة العربية أيضًا والبربوز والجربوز وهو البليطس عند أهل الأندلس فاعرفه. ديسقوريدوس في الثانية: هذه البقلة تؤكل وهي ملينة للبطن، ليس فيها من قوة الأدوية شيء ألبتة. جالينوس في السادسة: هذه بقلة تؤكل ومزاجها رطب بارد في الدرجة الثانية. ابن سينا: هي مائية كالقطف لا طعم لها وهي في ذلك أكثر من جميع البقول وأشدَ ترطيبًا من الخس والقرع وغذاؤها يسير ونفوذها ليس بسريع لفقدانها البورقية أصلًا، ويضمد بها الأورام الحارة والقروح بأصلها الشهدية ويخلط عصيرها بدهن الورد فينفع من الصداع العارض من احتراق الشمس. ابن ماسويه: تولد خلطًا محمودًا ومذهبها مذهب الغذاء لا مذهب الدواء نافعة للمحرورين مسكنة للسعال والعطش العارضين من المرة الصفراء والحرارة، ولا سيما إذا سلقت وطحنت وصير فيها دهن اللوز الحلو وماء الرمان الحلو والكزبرة الرطبة واليابسة. الرازي: أقل بردًا ولزوجة من القطف وهي قريبة من الاعتدال إلا أنها تبرد على حال وترطب وهي أعدل من جل هذه البقول ولا يحتاج المحرور إلى إصلاحها، فأما المبرودون فإن أدمنوها فليأخذوا عليها بعض الجوارشنات.

بقلة الرمل: الشريف: وتسميها العرب بقلة البراري ذكرها ابن وحشية. وقال: سميت بذلك لأنها تنبت في الرمال القفرة وهي تشبه في نباتها نبات القنابري إلا أنها ألطف منه قليلًا وتخالف القنابري في الطعم، وله زهر لونه أصفر يبزر مكان الورد بزرًا يكون شبيهًا بحب القطن، وله عروق ليست بغائرة في الأرض بل تنبسط على وجه الأرض وتوجد في آخر الشتاء المتتابع الأمطار، وتنبت بلا زرع وطعمها مالح تشوبه مرارة طيبة وتؤكل هذه البقلة نيئة ومطبوخة في شهر أيار وفي آخر نيسان وهي مما تصلح الأمزجة وتقوّي الأحشاء والمعدة والكبد، وتنفع من خفقان القلب وتطيب النكهة وتشدٌ فم المعدة، وإذا بخر بعروقها لحمى الربع والحمى البلغمية تنفع منهما وإذا وضعها إنسان تحت وسادته ونام رأى في منامه أحلامًا حسنة، وقد جرب ذلك فصح.

بقلة ذهبية: هي القطف وسأذكره في القاف وهو بقل الروم.

بقلة الأمصار: هي الكرنب، وسيأتي ذكره في حرف الكاف.

بقلة باردة: هي اللبلاب، وسيأتي ذكره في حرف اللام.

بقلة يهودية: تقال على التفاف وهو نوع من الهندبا البرّي، ويقال أيضًا على الدواء المعروف بالقرصعنة وهو الأصح، وسيأتي ذكرها في القاف.

بقلة الضب: قيل أنه الريحان البري.

بقلة الخطاطيف: هي العروق الصفر، وسيأتي ذكرها في حرف العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت